هموم الناس

صرخة استغاثة من العاملين بالمعاهد القومية للرئيس السيسى و احتجاجات من العاملين بكلية EGC بالإسكندرية

كتبت / سهام عبدالهادى

أطلق العاملون بالمعاهد القومية صرخة و إستغاثة بالرئيس السيسى لأنهم لم يتقاضوا العلاوة 10% التى أقرها سيادة الرئيس فى يوليو 2018 ، و التى صدر بها قانون رقم 96 لسنة 2018 ، و التى أقرها البرلمان و لأن هناك علاوة اخرى جديدة فى يوليو 2019 و التى أعلن عنها سيادة الرئيس مؤخرا . و قال الكثير من العاملين بالمعاهد القومية انه بمجرد الإعلان عن أى علاوة ترتفع الأسعار ارتفاعا جنونيا و تتضاعف، رغم أن مرتباتهم متجمدة دون اى زيادة و ذلك لأن مجالس الإدارات ترفض صرف تلك العلاوة بحجة انهم لم يصلهم قرار أو تعليمات من وزير التربية و التعليم ،و يتساءلون: هل مجالس الإدارات تنتظر تعليمات لتنفيذ القانون ؟!، حيث أن العلاوة السابقة 10% قد صدرت بقانون أقره البرلمان . هل مجالس الإدارات تنتظر تعليمات وزير التربية و التعليم لتنفذ قرار سيادة الرئيس؟! القرار بالعلاوة أصبح يضرهم ضررا بالغا لا يقدرون على تحمله، و ذلك لأنهم فى مواجهه جشع التجار و ارتفاع وتضاعف الأسعار دون زيادة فى رواتبهم ،مما جعل القوة الشرائية تضعف كثيرا بذات المرتب المتجمد دون أيه زيادة فى رواتبهم . و ما يثير استياءهم ان هناك تعليمات صدرت من الجمعية العامة للمعاهد القومية للمدارس بمنع الصرف و السبب فى ذلك أن مجلس إدارة الجمعية العامة للمعاهد القومية يتكون من رؤساء مجالس الإداره بالمدارس ذاتها، اى انهم هم الخصم و الحكم فى آن واحد ، يصدرون قرارت لانفسهم بعدم الصرف . العاملون بالمعاهد القومية صبروا شهور عديدة قربت من العام و لكن و هم على مشارف علاوة اخرى جديدة فى يوليو المقبل فقرروا الخروج عن صمتهم ، و قام بعض العاملون بكلية النصر للبنات بعمل وقفة احتجاجية للمطالبة بصرف العلاوة بأثر رجعى الأسبوع الماضى و وجهت لهم إدارة المدرسة تهديد بإبلاغ الأمن الوطنى ضدهم ، و فى ظل المعاناة التى تعيشها أسرهم فى ظل الغلاء الفاحش، قاموا بعمل وقفة احتجاجية اخرى اليوم للإعلان عن مطالبهم المشروعة و لكنهم كانوا حريصين على عدم تعطيل سير العمل ، من مان لديه حصة كان يتوجه الى حصته للقيام بعمله و ينضم للزقفه من انهى حصته و امهلوا مجلس الادارة اسبوع بصرف العلاوة و الا سيكون هناك الاتخاذ من الإجراءات القانونية طبقا لقانون العمل 12لسنة 2003 بشأن تنظيم القانون الحق فى الاضراب لمطالبهم المشروعة . و أعلن باقى العاملين بكافة مدارس المعاهد فى كافة المحافظات تضامنهم مع زملائهم بكلية النصر للبنات بالإسكندرية، و يرددون ان المجلس الذى يفشل فى إدارة أموال المدرسة عليه الرحيل. و تضمنت استغاثة العاملون لسيادة الرئيس بأن الجمعية العامة للمعاهد القومية و التى تم إنشاؤها بقرار رئاسي فى عهد الزعيم جمال عبد الناصر حينما قام بتاميم تلك المدارس عام 1956 و التى كانت مدارس أبناء الجاليات الأجنبية و طالبوا بضم تلك المدارس ضمن المدارس الرسمية لغات المميزة ، لأنهم اصبحوا أسوأ حالا من معلمى المدارس الرسمية و التى يحكمها لوائح و قوانين و قرارات وزارية، و قد سأموا من الإدارات و مجالس الإدارات التى تضرب بقرارات الوزير عرض الحائط، بل لا يعيرون اهتماما بقرارات الرئيس ، مستغلين انشغال الوزير دكتور طارق شوقى فى تطبيق نظام التعليم الجديد و بمساندة و تواطؤ من رئيس المعاهد القومية محمد الشيمى و الذى لا يتصف بالحزم ، و لا هم له عدا مجاملة و رضا مجالس الإدارات على حساب العاملين بمدارس المعاهد القومية . و يناشدون سيادة الرئيس و يقولون ان قراراتك يا ريس لا تحترم و لا تنفذ فى وسية المعاهد القومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى