ثقافة وفن

ليلى الحافظ تكتب : ابلغوا ليلى

أبلغوا ليلي ان لا يرحل

أبلغوه ان يبقى حتى حين

لقد هربت أحلامي من ضجيج الشوق والحنين –

وها انا أحاور الموج وسفن الراحلين

تبحث أحلامي عن حلم غاب في

طيّات السنين –

يا هل ترى: هل أرى أطيافهم؟

حين رحلوا – وظلّ ابتساماتهم؟؟

أسائل نفسي؟

هل يعودون ولو بعد سنين؟؟؟

يجيبني صدى وصوت حزين–

هيهات —

اصمتي كفاكِ بكاء —

آنك تحلمين

ليلى الحافظ/ سورية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى