أخبار محليةشخصيات عامة

مجلة جامعة الثقافة والفنون العربية تختار الاعلامى: اكرم هلال نجم الغلاف وتفرد له خمس صفحات

 

كتب / هاشم الرفاعى

فى عددها الثالث أختارت مجلة جامعة الثقافة والفنون العربية برئاسة د/ عمر اكرم ابومغيث, المستشار الاعلامى / اكرم عبدالمعطى حسن والمعروف اعلامياً ب ” اكرم هلال ” ان يكون نجم الغلاف لها وان تفرد له خمس صفحات كاملة فى عددها الثالث.

جاء ذلك تقديراً لمسيرة العمل التى خاضها د/ هلال منذ نشأتة وحتى صدور العدد فى 31/11/2019

واليكم نص الحوار الذى أجرتة المحاورة ” كريمة بوعريشة رئيس التحرير المجلة, وقام بمراجعتة لغويا المدقق/ عبد ربه أحمد عوض

نص الحوار

                    ( اقراء عن نجمك المفضل بقلم كريمة بوعريشة )

اكرم عبد المعطي حسن علي هلال المعروف ب “اكرم هلال ” ولد في مصر بإحدى قرى محافظه اسيوط يوم 15/11/1977 وهو الإبن الأكبر في عائله هلال.

درس المرحله الإبتدائية بمدرسه المعابدة الابتدائيه المشتركه بمركز ابنوب سنه 1983, بعد ذلك انتقل الى مدرسة المعابدة الاعدادية المسائيه بنفس المركز ونفس المحافظه سنه 1988 ثم الثانويه سنه 1991 , واصل تحصيله الثقافي بجدارة مواجهاً عدة صعوبات كانت سببا في عرقلة تقدمه. 

فقد كان يعيش في قريه لا تؤمن إيمان كلياً بالثقافه. حيث حاصرها الفكر الرجعي والتمسك بعمليه ” الثأر” وبالرغم من كل هذا كافح ” اكرم هلال ” ليتحصل بعد ذلك على ليسانس الاَداب من قسم الصحافه والاعلام سنه 2013 من جامعه المنيا, بعدها بسنه مباشره نال دبلوم الدراسات العليا في تخصص “علم النفس” من جامعه اسيوط.

حقق ” هلال ” أهدافا كبيره ومنجزات قيمه جعلت منه الرجل الفريد من نوعه فقد عين في العديد من المراتب التي جعلت منه فخرا للرجل المصري.

فقد إستطاع أن يتقلد مناصب عدة أهمها: عمله في عده صحف مصريه وعربيه منذ العام 1993. كم قام بتأليف مسلسل ” عفه” للاذاعه المصريه عام 1998.كما عمل معداً ومراسلاً في عدد كبير من البرامج التلفزيونيه منذ عام 2011, ثم مستشارا اعلاميا في أكثر من جهة تهتم بمجال حقوق الانسان منذ عام 2011 وقناه تلفزيونيه منها ” قناة a b c” ” الفضائية.

انتخب عضوا بمجلس إدارة نقابه الاعلام الالكتروني ومن ثم نقيب للإعلاميين باسيوط في دورتين متتاليتين منذ عام 2013, عضو الاتحاد العربي للتنميه المستدامه عام 2013 : 2014 , ثم اصبح بعدها مستشاراً اعلامياً لجمعيه رد المظالم بالقاهره. سنه 2013 الى غايته سنه 2015 كما عمل رئيس تحرير جريده ” احداث اليوم” فى الاعوام 2014 – 2015 – 2016, ولا ننسي أنه كان مرشحا سابقا لمجلس النواب المصري عام 2015, كما حصل على عضوية المركز المصري للسلام وحقوق الانسان 2017.

رئيس مجلس اداره جريده ” حديث اليوم ” الاخباريه سنه 2017″ كما رأسي تحرير جريده بوابه اليوم من سنه 2015 الى سنه 2018 ورئس مجلس ادارة جمعيه :وسفراء اياد الخير للتنميه الشامله وحقوق الانسان منذ عام 2018, كما عمل سفيراً للسلام بجمهوريه مصر العربيه عن هيئه سفراء السلام العالمي بمصر 2018 ونائبا لنقيب الفلاحين باسيوط والمستشار الاعلامي للنقابه 2018, كما عين عضواً للهيئه التنفيذيه والمستشار الثقافي لجامعه الثقافه والفنون العربيه 2019 وأمينا للإعلام بالاتحاد المصري للفلاحين باسيوط 2019

                  ( اقراء عن نجمك المفضل بقلم كريمة بوعريشة )

كما عين عضواً بالهيئه التنفيذيه المركزيه المستشار الاعلامي ل ” إتحاد المثقفين العرب” المستشار الثقافي للمجموعه الطبيه السوريه وعضو الهيئه الاداريه الاستشاريه العليا.

كما عين عضواً لمجلس الادارة والمستشار الاعلامي ل اكاديميه ” براعم ازهري للتدريب والتطوير “, المستشار الاعلامي للمجلس الدولي لحقوق الانسان

كما حصل على العشرات من شهادات التقدير وعدد من درجات الدكتوراه الفخريه من أكثر من جهه أدبيه وطبية وحقوقية دولية وعربيه

لم ينل د” اكرم هلال ” هذه المراتب إلا بعد ان عانى الأمرين لأنه وجد صعوبه كبيره في الوصول اليها. وحين سألته عن أكثر الصعوبات التي سدت الطريق عليه ليصل إلى ما هو عليه الاًن أجبني بكل إحترام قائلا:

نحن جيل السبعينيات يبدو أننا ولدنا بعد تردي العمليه الثقافيه بالأساس فعندما بدأنا نعقل وندرك كان العالم العربي من حولنا يبحث عن ” المال والشهره والسلطه ” ولا يبحث عن ” ادب او ثقافه أوفنون “وقد كانت مهنة الصحافه ان ذاك يطلقون عليها ” صاحبه الجلاله ” والاَن أصبحت ” مهنه من لا مهنه له ” فكل صاحب صفحه ” فيسبوك ” يجمع 10 لايكات على بيت من قصيده أو بوست سياسي أو خبرا عابراً التقطته كاميرا له اطلق على نفسه ” شاعر واديب ” او ( صحفيا ) فأختلط الحابل بالنابل وأصبح المبدعون الحقيقيون يتنافسون مع الاَف الذين ينتشرون ويتوغلون وينخرون في جسد الأمة مرددين بالتدليس انهم هم اصحاب المهنة الحقيقيه ناهيك عن العالم الافتراضي الذي اصبح منبرهم. فمنه ينطلقون وبه يسلكون طريقاً سهلاً لخرق صفوف المبدعين.

كل هذا أثر على جيل من المبدعين والمثقفين العرب الحقيقيين. فأصبح حائلاً للنجاح الذي كانوا يرغبون فيه. وما بالفعل يستحقونه وكان على غير ما يحلمون به طيله حياته.

ومع هذا كله وجد الإستاذ ” اكرم هلال ” نفسه يتنافس مع هؤلاء مع العلم أنه يمتلك رصيداً هائلا من الإبداعات تم نشرها في العديد من الصحف والدوريات المصريه والعربيه أهمها: ديوان شعر بالعاميه المصريه بعنوان ” بالرخيص باعني ” والذي صدر عام 1995,

كما شارك في 12 ديوان شعر منها ” أغدا القاك” بقصيده ( روح صمت الكلام ) والتي قال في مطلعها:

                  ( اقرأ عن نجمك المفضل بقلم كريمة بوعريشة )

جاني صمت الكلام

ماسك في يده جروح

جاني ومعاه السلام

جاني يصرخ يقول مدبوح

روح حبيبه وسابله الخصام

روح وراح قتل الروح

جاني بعد الكلام والملام

جاني زي حصان جموح

بيعلن بعادنا وجب

وفي الديوان المشترك الثاني ” موسم بكاء العصافير ” قصيده ” يا جنتي ” والتى يقول في مطلعها

كل مساء احمله قلبي للغرفه

أحمل الاًم ساعات الفرقة

ولا مأوى سوى دفتر شعر

وعصفور ينفخ ناي الليل

يسكن وحده خلف الشرفة

وقتها تأتيني.

وقد كانت كلها من إصدارات ” قصر ثقافه المنيا الجديده – المركز الابداعى للفنون والاداب – اتيليه فنانى العالم – والمصريه لرعايه المواهب “

ابداع الاستاذ ” اكرم هلال ” كان مستوحى في بادئ الامر من والديه اللذان كانا سنداً له في حياته. بالإضافه الى الحياه الصعبه التي كان يعيشها أهله في القريه التي يقطنها, في وقت طغت عليه العصبيه. لينال في مقابل ذلك عشرات الجوائز التي جعلت منه فخرا لأهله منذ سنه 1996 الى غايه يومنا هذا.

وبعيد عن شهره الاستاذ اكرم هلال ندخل قليلا الى حياته الشخصيه التي اردت اكتشفها لكم صراحه.

عندما حاولت طرح الأسئله علية كنت متردده كثيرا من أن لا يجيبني وخفت من رد فعله ولكن ومع ذلك فعلتها, مقدمه الأسئله مع الخوف الكبير من ان أسمع كلاماً جارحاً من رجل صعيدي ولد في بيئة عرف عنها بقوه ” اللفظ ” لكني كنت مخطئه جداً فلم يكن لديه أي مانع في أن يكشف لمحبيه عن حياته البعيده عنهم, كيف لا وهو من برج ” العقرب” البرج الذي يعرف بسلوكه الهادئ بالرغم من شراستة ف ” اكرم هلال ” الرجل العادي لم تعقة الشهره من أن يكون رجلاً متزوجا ورباً لعائله جميله عنت له الكثير وأباً لثلاثة أطفال. فقد تزوج سنه 2009 من إمراه كافحت معه وصبرت على الحلوه والمره معه صبرت على ابتعاده عنها في فراغات الهيام بالكتابه.

صبرت على تحضيرها شوربه الخضار التي يعشقها. صبرت ورضت ان تكون زوجه ثانيه بعد ” القصه والشعر والمقالات “

هذا الرجل الذي يعشق اللون البنفسجي اللون الذي يعني الرومانسيه والهدوء والتوازن العاطفي لم يقصر مع زوجته وكان لها سندا مثلما كانت له المرأه التي عرفت طباعه الحاده والحسنه منها.

لم تقم بشيء يكرهه فقد كانت دائماً تحاول أن تبتعد عن شئ أسمه التجاهل والفصال و أن لا تكون ناكره لأي معروف لأنها تدرك جيداً مدى كرهه لهم ولا للوصوليين والمتسلقين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق