دراسات

قراءه تشكيلية في أعمال الفنانة السعودية (مطلوبة قربان)


قراءه تشكيلية
في أعمال الفنانة السعودية (مطلوبة قربان)
بعنوان (فلسفه الحيثيات الغرائبية وروعه التشكيل الحروفي)

الناقد (أ. محمود فتحي – مصر)

الاسم: مطلوبة عالم جان قربان من المملكة العربية السعودية فنانة تشكيلية
دبلوم رياض أطفال / ألمانيا ١٩٩٥
دبلوم النقش على الحرير / ألمانيا – بون ١٩٩٦
دكتوراه فخريه من جامعة هارفارد الدولية الأمريكية اكاديمية اكسفورد
الدورات: دورة في الرسم على السيراميك والنحاس، دورات متعددة بالرئاسة العامة لتعليم البنات، دورات متعددة في الرسم على الحرير في ألمانيا، دورة على الرسم الزيتي في مصر وأمريكا.
الشهادات والإنجازات: شهادات تقدير من الرئاسة العامة لرعاية الشباب، شهادة تقدير من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد، شهادات شكر وتقدير ودرع من الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون.
المشاركات: عدد من المعارض الشخصية عام ٢٠٠٥، ٢٠٠٦، ٢٠٠٧. ٢٠١٨ .٢٠١٩ معرض رمضانيات، معرض مبدعات، معرض وطني بلد الأمن والسلام، معرض مجموعة أفضلية الاختيار، معارض بيت الفنانين التشكيليين، دورة ألعاب التضامن الإسلامي الأولى، معرض السفير ومعرض الباحة، معرض بينالي في إيران، المعرض السنوي للسفارات العربية في بون.
معارض شخصيه اطياف الحرير 1/ 2 / 3/4 في اتيليه جده ومركز ابداع
معرض بصمه 2 في رؤى الفن ، معرض نوادر في نواة الفن ، معرض رؤى عربيه بالقاهرة ، معرض حاملات المسك بالطائف ، معرض بصمات الفنانين العرب بالقاهرة ، معرض شركاء النجاح الدولي الاول بالأردن عمان ، معرض عشتار بدبي ، معرض الفن روحانيات 2 برؤى الفن مركز سلمى ، معرض رؤى عربيه 4 بالقاهرة ، معرض منتدى عبقري الشعري بالنادي الادبي الثقافي بجده ، معرض وملتقى منارة العرب للثقافة والفنون بالأردن عمان ، معرض شادو بالقاهرة ، معرض الوفاء بمركز سلمى ، رؤى عربيه 5 القاهرة
ويظل حلمك منظومات.. اللون والبحر وجهات لانعكاسات الحسن والتجاوزات إلي ما بعد بعد الجرح أما زلنا في مراكب اللحن والموج البكر يرتاح في حضن الشمس نفس الشبه كصبح انفلق والمساحات استوطنتها الحروف صف من فضة وصف من ذهب علي الحرير هو نفس الحرف كساه الحسن إذن نحن علي أمل
هذا عالم الفنانة السعودية مطلوبة قربان أعمال لمركزيه الألوان وإن تلاقت منظومة اللون الا إن الأفكار اختلاف وتنوع وروئ لواجهات لعناوين وحيثيات غرائبية تارة وتجريدية تارة وتارات بانوراما تشكيلية ويظل التنوع معنونات
هي بوابات نرجسية وانعكاسات لوجوه البيئية التي تعيش فيها الفنان ما بين خصوبة البحر وسحر الغروب ومساءات الحلم والصمت
وما إن يكتب الحرف علي فضاءات السطح تتكتل كتل المساحات في وحده توازن واحده متجاوز ه سلطوية الخط والنمطية المعتادة للخروج إلي عالم البراح بأشكال غرائبية لها سمت الخيال والجمال ( تعرض ولا تفرص)
هذه وجهه نطر الفنانة ورؤيتها الغير اعتيادية هي منظومه لأفكارها الناضجة والألوان البكر التي تنفلق من شطري الحسن لتسجل علامات فارقه َوتقيم حوارية بينها وبين المشاهد وتظل الخطابات لها مشهديه الشفرة لوغاريتم التعبير هو عامل مشترك يأخذنا إلي دوائر التفسير والتأويل
والفنانة مطلوبة تمتلك مهاره التوظيف وحرفيه تطويع الحروف وتوظيفها وفق رؤيتها الحروفية التي تقبل التشكيل بتآلفات يغلب عليها عنصر المفاجأة وتجعل من الكتل الحروفية واللونية منظومه واحدة بتعادلية وكثافة إيجابية وبخطابات باراسيكولوجيه قوية مع دلالات المضامين المنسجمة
وهنا الاسترسال استمرار للطرح والتناول والتأويل ودلالات للتعبير المبهرة وبلا أسلوب يحد الأفكار ولا مساحات لتقعيد وانكماش الحروف بل البراح هو الذي يتصدر الواجهات وشغل السطح والتحرر من قيود النمط المعتاد لشكل الحرف النمطي الدارج وقابلية التشكيل.

والفنانة مطلوبة لا تتوقف علي أسلوب واحد ولا علي مدرسة واحده بل تأخذها روعه التعبير الي تكسير كل قواعد النمط واعتيادية الشكل بحركاته وميزان نقاطه ونسبته الفاضلة المعروف أكاديميا إلي اتجاهات حديثة الأن هي لغة العصر ولغة الإمتاع والإبداع المنطلق من قاعدة الاجتهاد المفتوح والابتكار اللامحدود القادر علي صياغة لوحات لها فلسفات الروئ وغرائبية. الحيثيات المتنوعة وما إن تلبس الافكار الا ان تخرج لتشكل عالم البحر و خصوبة اللون واشرقات الصبح والحلم والعشق وتخبرنا النبوءات أن اللحن وقد ركب معنا مراكب شمس متجاوز الوجع والقلق والألم هو هو نفس الشبه نفس الحلم والوعد ونبوءات نبأ إلي ما بعد بعد ونفس التفاصيل علي حرير والأفكار علي أسنه قلم فلا مكان للوجع

                                                                                                                                         الناقــــد
                                                                                                                              أ. محمود فتحي – مصر
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق