غير مصنف

قراءة تشكيلية في اعمال الفنانة المصرية (د. آيه محسن مشهور)

بعنوان ( مفاهيم حديثة في الزخرفة والخط) للنا قد (أ. سيد جمعة – مصر)

تعريف بالفنانة

 الاسم : د/ آيه محسن مشهور

مدرس بجامعة بنها حا­صلة على الماجستير و الدكتوراه في التصميم الزخرفي شاركت في ال­عديد من المعارض منها ساقية الصاوي و الأك­اديمية العربية للدراسات الحديثة و ملتقى ابداع الدولي وملتقى هارمونى الدولى للفنون التشكيلية ومعرض دافنشى.

ومعارض قصر ثقافة بنها.

الدراسة النقدية

فن الزخرفة  ربما يكون من الفنون العربية او الشرق أوسطية الذي يُشكل مع الخط العربي إولي الإهتمامات بفنون الصورة وبالتالي من مَعالمِ الإضافات العربية في سجل التاريخ الفني ، وذلك من خلال التراث الإسلامي الحضاري من بداياته حتي أوج إزدهاره بالفتوحات ، حيث نقلته هذه الفتوحات وأضافت إليه بالإمتزاج والإنصهار مع الأقطار المفتوحة  أو التي إنتقل إليها الإسلام بدون فتوحات  اضافت إليه العديد من عناصر التطور والتحديث الدائم ، فكانت الشواهد الأثرية في البناء  والمعمار وخاصة المساجد  ، فضلا عن الأدوات  والآنية ، واللوحات التي حَفِلت بها قصور السلاطين والأمراء حتي وصل  تدرجها إلي البسطاء والعوام ، يؤكد هذا ايضاً المأثورات المسجلة والمعروفة من خلال الفلكلور الشعبي  والحرف اليدوية والتي لا زالت مزارا قوميا في كل قطر عربي وإسلامي .

وحاليا وعلي الساحة التشكيلية العربية صارت  “الزخرفة “ايقونة دائمة في  التصميمات المُبهرة ومَعلما رئيسيا للدلالات الجمالية البصرية في السلع والخدمات ، والأدوات ، واعمال الديكور في المباني والمنشئات العامة والخاصة ، وذلك بجهد الفنانيين والمبدعين في التنوع الزاخر من الإبداعات والتحديثات التي دعمت الزخرفة المعتادة بفنون الخط العربي .

من خلال ماسبق نبدأ مع مُبدعة قديرة  الفنانة  د . / آ يــة محسن مـشـهـور .. إستهوتها فنون الزخرفة ، فكانت ساحتها ، وغايتُها أَعدت لها الّعُدة ، فكان لها مخزوناً معرفيأّ كافياً ، وثري ، بعد رحلةِ إبحار طويلة  أمضتها بين شواطئ التراث ،  والمراجع ، والمشاهدات الّحيّة  ،  سابحةً وباحثةً ودارسةً ، ومستخلصةً نتائج  بعد تجارب  ناضجة و مُستوُجِبة لتحقيق إكتفاءٍ يدعمُ رحلتِها الإبداعية وأضافت الدراسة الأكاديمية عمقاً فكرياً اساسياً في إبداعاتها ، فخرت عن المآلوف والمعتاد الدائم في تناول الأعمال الزخرفية وايضا إبتكرت واضافت بفنون الجرافيك الحديثة ، والقدرة الإبتكارية في تناول ” صورة ” الحرف العربي ” برؤي تشكيلية تخرجه من كونه حرفً من حروف اللغة العربية ، لمدارٍ أرحب في فنون الرؤية البصرية  كعنصر جمالي  حتي صار الحرف في إبداعاتها ” أيقونة ” تجديد توظفهُ في حنكةٍ ودراية ، وبُعد بصريّ ضمن مكونات اللوحة ، مانحة إياهُ  دلالات بصرية جديدة متسقة تماماً مع العناصر الأخري للوحة .    

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق