ثقافة وفنشعر وقصة

ضحى احمد يوسف تكتب: أفراح كهينة

 

لا زلت أردد ذلك العمر …
الذي كان يصيح داخل عينيك …
تلاشت كل المدن داخل كهينة …
وأصبحت متطرفة …
متسكعة كأفراح الصيف داخل …
الملاهي ..
تختبئ داخل علبة سجائرك ..
يعصرهاالرحيل …
وتهب بداخلها..
عاصفة الكبرياء ….
ستتوارى كهينة بين الأريج والقلب …
ولن تتحكم برئتيك ….
حتى لا تختنق منها …
حقا …
إنك لا تشبه أحلامها …
ولا أطيافها …
ولن يكتمل جنينها فيك …
ولا آياتها تقرأ..
فآذان الرحيل قد بنى
عشا داخل
شاعرة تسخر …
من المطر ..
والمجون ..
والعشق …
وحتى من الرجال …
كن بعيدا…
حتى لا تقترف ذنبا في لغتك …
وحتى لا تتوه في منتصف الابتسامة ….
فلن تعتقل رجولتك ..
لأنها معقل غرورها …
ولن تحبس الظلام بغرفتها…
لأنه وكر لأشعارك…
سلام من كهينة يا حبيبا..
استوى على طاولة …
مقصوصة الشاي ..
وفنجان العسل …
ودخان سيجارة باهت الحلم …
سلام أيها المجنون بحبها …
فقلمك سلام ..
وحبك سلام …

آل ضحى

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق