مقال رئيس مجلس الإدارةمقالات

د/ اكرم هلال يكتب: حرب اكتوبر باختصار

بقلم د/ اكرم هلال

نصر أكتوبر من البطولات التي كتبها التاريخ وشهدت على أصالة المصريين وعظمتهم، وحديثنا في هذا المقال عن نصر أكتوبر العظيم بإختصار. وكيف تحقق النصر وكيف كانت قواتنا المسلحة على قدر من المعرفة والعلم والتطور الذي جعلها تخوض الحرب بكل قوة وعراقة وصمود. بالرغم اننا لو أبحرنا فى الكتابة سنحتاج الى عشرات السنين التى نحكى فيها عن أبطال علموا العالم كيف تكون الحرب وكيف يكون الرجال.

  • محتويات
  1. مقدمة عن نصر أكتوبر العظيم
  2. مصر قبل حرب أكتوبر 1973
  3. بدايات حرب الإستنزاف
  4. تولي أنور السادات مقاليد الحكم
  5. الهجوم البحري والجوي
  6. التدريب و الإستعداد للحرب
  7. سقوط خط بارليف
  8. فشل القوات الإسرائيلية في تدمير الدفاع الجوي لمصر
  9. خسائر في صفوف الجيش المصري
  10. دور العرب في حرب أكتوبر
  11. قرارات مجلس الأمن
  12. نتائج الحرب
  13. خاتمة عن نصر أكتوبر العظيم

مقدمة عن نصر أكتوبر العظيم

حرب أكتوبر ليست فقط حدث حربي يهم القوات المسلحة والقيادات في الدولة بل هي حدث يهم كافة الشعب المصرى بصفة خاصة ويهم جميع شعوب العالم العربى بصفة عامة، لأنها كانت حرب لإعادة الأراضي المصرية والمناطق السورية التي احتلتها إسرائيل بدون وجه حق فى عام 1967. قالت المواقع الغربية ووسائل الإعلام الإسرائيلية أن الحرب اعتداء من القوات المصرية ولكنها حرب لاسترداد الحق وهي معجزة عسكرية بكل المقاييس العسكرية وكان الراحل  انور السادات ورجاله أحمد إسماعيل القائد العام، وسعد الشاذلى رئيس الأركان مخططين جيدين ومحاربين عظام وكانت القوات المسلحة الباسلة والصامدة بعد صدمة هزيمة 1967.

مصر قبل حرب أكتوبر1973

قبل حرب أكتوبر كانت النكسة حيث انتصرت إسرائيل فى حرب 5 يونية عام 1967 واستولت على شبه جزيرة سيناء المصرية، واحتلت بموجب الحرب مرتفعات الجولان السورية، واستولت على الضفة الغربية للأردن وفقدت مصر في هذه الحرب أكثر من 85 % من السلاح الجوى وتم إبادة الكثير من الأفراد والمعدات.

وما كان من الرئيس جمال عبد الناصر إلا أن يتنحى عن الحكم في يوم 9 / 6 / 1967 فقامت مظاهرات كبيرة من الجماهير العريضة المحبة للرئيس وطالبته بالاستمرار فى حكم مصر. تم تعيين محمد فوزى كقائد عام للقوات المسلحة بدلا من عبدالحكيم عامر، وتم تعيين الفريق عبد المنعم رياض رئيس للأركان فى 11 يونيو 1967 وتم الإتجاه للسوفيت لتسليح الجيش المصري الذي فقد معداته وأسلحته وتم عقد صفقات السلاح بفترات سماح طويلة.

بدايات حرب الإستنزاف

تم عقد مؤتمر القمة العربية فى شهر أغسطس عام 1967 وقام العرب بدعم مصر ونجح العرب في إغراق المدمرة إيلات فى 21 أكتوبر عام 1967 وصدر بعد ذلك قرار من مجلس الأمن رقم 242 في 22 نوفمبر 1967. والذى نص على:

إن مجلس الأمن: إذ يعرب عن قلقه المتواصل بشان الوضع الخطر في الشرق الأوسط وإذ يؤكد عدم القبول بالاستيلاء علي اراض بواسطة الحرب. والحاجة إلي العمل من أجل سلام دائم وعادل تستطيع كل دولة في المنطقة أن تعيش فيه بأمن وإذ يؤكد أيضاً أن جميع الدول الأعضاء بقبولها ميثاق الأمم المتحدة قد التزمت بالعمل وفقاً للمادة 2 من الميثاق.

1- يؤكد أن تحقيق مباديء الميثاق يتطلب إقامة سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط ويستوجب تطبيق كلا المبدأين التاليين:

أ – سحب القوات المسلحة من أراض (الأراضي) ”

وقد حذفت “أل” التعريف من كلمة “الأراضي” في النص الإنجليزي بهدف المحافظة على الغموض في تفسير هذا القرار. وإضافة إلى قضية الانسحاب فقد نص القرار على إنهاء حالة الحرب والاعتراف ضمنا بإسرائيل دون ربط ذلك بحل قضية فلسطين التي اعتبرها القرار مشكلة لاجئين. ويشكل هذا القرار منذ صدوره صُلب كل المفاوضات والمساعي الدولية العربية لإيجاد حل للصراع العربي الإسرائيلي.”  التي احتلتها في النزاع.

ب – إنهاء جميع ادعاءات أو حالات الحرب واحترام واعتراف بسيادة وحدة أراضي كل دولة في المنطقة واستقلالها السياسي وحقها في العيش بسلام ضمن حدود آمنة ومعترف بها وحرة من التهديد وأعمال القوة.

2- يؤكد أيضا الحاجة إلي:

أ- ضمان حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية في المنطقة.

ب- تحقيق تسوية عادلة لمشكلة اللاجئين.

ج – ضمان المناعة الأقليمية والاستقلال السياسي لكل دولة في المنطقة عن طريق اجراءات بينها إقامة مناطق مجردة من السلاح

د- وقف إطلاق النار

وفي يوم 22 يناير 1970 سافر الراحل جمال عبد الناصر إلى موسكو لطلب أسلحة وذخيرة جوية للسيطرة على الطائرات الإسرائيلية وبدأت مصر في تحضير شبكة للدفاع الجوى وتم عقد مبادرة روجرز مع وزير الخارجية الأمريكية وتم الإتفاق على منع إطلاق النار يوم الثامن من أغسطس 1970، وانتهت بذلك حرب الإستنزاف الأولى.

تولي أنور السادات مقاليد الحكم

مات جمال عبد الناصر فى يوم 28 سبتمبر 1970 وتولى السادات الحكم وبدأ في ثورة التصحيح أو كما أطلق عليها البعض الحرب الداخلية لتصفية عناصر الفساد وتعزيز مراكز القوى، وحاول السادات أن يعيد سيناء إلى مصر بسلام ولكن الاتحاد السوفيتي لم يساعد السادات ولم يرسل الأسلحة إلى مصر وعاد السادات السوفيت و طرد خبرائها. استغني أنور السادات عن وزير الحربية فريق أول محمد صادق وعين الفريق الأول أحمد إسماعيل بدلا منه في أكتوبر 1972 وقام السادات بالإعداد للحرب ورسم خطط الدفاع وإحاطة السرية داخل القوات المسلحة واستمر في خداع المخابرات الإسرائيلية والأمريكية.

الهجوم البحري والجوي

اللحظات الأولى لحرب أكتوبر 1973. كانت اللحظات الأولى في الحرب قد حانت بمجرد انطلاق بعض العناصر من الفرقة الرابعة مدرعات إلى منطقة شرق القناة ليبدأ الهجوم وكانت الخطة مكتوبة على أن يبدأ الجيش المصري أن يجعل الإتزان الإسرائيلي مختل ومشلول.

تسللت القوات المسلحة من المنطقة بين الجيشين الجيش الثاني والجيش الثالث لتعبر إلى للضفة الغربية للقناة ‏تحاصر الجيش الإسرائيلي وتسيطر على إسرائيل ليبدأ المصريين والقوات جميعها إلى الدخول والسيطرة على الأرض المحتلة واستعادتها.

بدأت مصر الإستعداد وبدء الراحل الرئيس أنور السادات قائد الحرب ومركز العمليات في التحرك حيث موجودا بمركز‏10 في مقر قيادة العمليات العسكرية وكان يرافقه وزير الحربية ومعه رئيس الأركان ورئيس هيئة العمليات‏.‏

بدأت الحرب وعبرت حوالى 220 طائرة مصرية على ضفة قناة السويس وكانت الطائرات على ارتفاع غير مبالغ فيه لتتمكن من ضرب الأهداف الإسرائيلية في سيناء وبالفعل حققت الضربة الجوية هدفها ولم تخسر مصر ألا 11 طائرة فقط واحدة منها كانت طائرة بقيادة الكابتن عاطف السادات. فى نفس التوقيت تم ضرب أكثر من 2000 مدفع من أعيرة مختلفة على طول جبهة قناة السويس وانطلق حوالي ألفين مدفع وتدفقت مجموعة من القوارب لتعبر إلى الضفة الأخرى من القناة ليقوموا بتدمير النقاط الحصينة للعدو وتمكنوا من تدمير الدبابات بواسطة مهندسون عسكريون مدربون. وفي خلال 6 ساعات وصل أكثر من 80 ألف مقاتل للضفة الشرقية وتم تدمير 13 نقطة للعدو من أصل 35 نقطة، وبدأت مدافع في العمل لتحطيم الساتر الترابي، وكان التخطيط الجوى في الحرب وضع ضربتين جويتين حيث أن القوات الجوية وضعت الاستراتيجية على أن تعود الضربة الأولي وتبدأ الثانية حاملة معها القنابل والصواريخ.

وتم قصف مواقع الجيش الإسرائيلي في الجبهة الشرقية لقناة السويس واستمر الضرب لمدة 53 دقيقة كانت فيها القوات المصرية باسلة وصامدة وقامت قوات الجيش الثانى والقوات المصرية الجيش الثالث بالبدء في عبور قناة السويس على دفعات.

التدريب و الإستعداد للحرب

 تم إعداد القوات على أن تكون هناك فرقتان مدرعتان وفرقتا مشاة في منطقة غرب القناة وأن يكون في الخلف قوات منطقة القناة التعبوية وقوات خاصة بالمنطقة المركزية بمنطقة البحر الأحمر. تم إعداد قوات الصاعقة قوات المظلات وقوات الإبرار الجوي وقوات الحرس الجمهوري والذخيرة الحية حيث تم إعدادها في خلال 10 سنوات متصلة من بعد يونيو‏1967 وقد قررت القوات المسلحة الاعتماد على المجندين الذين يحملون المؤهلات العليا ليقوموا باستخدام التكنولوجيا وتم وضع المسؤوليات على كل مجموعة وتم توزيع السلطات وإعداد ‏الكثير من السيناريوهات.

سقوط خط بارليف

تحطيم الساتر الترابي :- أقامت إسرائيل في فترة الإحتلال ساتر ترابي في الضفة الشرقية للقناة وكانت الساتر على شكل مكون رئيسي من المكونات الأساسية لخط بارليف المنيع ومن الخطوط الحصينة وكانت خطوة إزالة الساتر من الخطوات الأساسية حتى يتم فتح الطريق أمام الدبابات وأمام مركبات قتال القوات المسلحة والقوات البرية.

كان تحطيم الساتر الترابي عمل عظيم وضخم، لأنه ثغرة وتحطيم جزء واحد منها بمثابة فتح فجوة في حصون العدو بعرض حوالي 7‏ أمتار وتضمنت استراتيجية خطة تحطيم الساتر الترابي فتح‏ حوالي ‏ 85 ثغرة على طول خط القناة بواسطة تفجير الفجوات بالمدفعية والمفرقعات أو بعيار قوي من الصواريخ. واستغل المصريين فكرة بناء السد العالى للحصول على فكرة طلمبات مائية لتدمير الساتر الترابي وبالفعل نجحت الفكرة بعد حوالي 300‏ تجربة فشل معظمها وقام المهندسون بفتح ثغرة في الساتر الترابي بسرية كاملة تامة.

ومن ثم قام المهندسين المصريين بعمل كوبرى ثقيل فى تمام الساعة الثامنة مساء وقاموا بعمل 60 ممر على طول الجبهة وتم إنشاء 8 كبارى ثقيلة، وحوالي 4 كبارى خفيفة و30 معدية للعبور مما أدى إلى سقوط خط بارليف والسيطرة على مدينة القنطرة شرق واستمرت المعارك والاشتباكات.

حيث قامت القوات البحرية المصرية خلالها بالقصف بالطيران على شواطئ إسرائيل وتم استهداف نقطة حصينة في منطقة بور فؤاد عن طريق المدفعية وغفر السواحل في منطقة بورسعيد وكانت النقطة تقع عند الكيلو 10 في جنوب بور فؤاد. كانت تجمعات العدو في منطقة رمانة ومنطقة رأس بيروت على البحر المتوسط وعلى خليج السويس وانطلقت الضفادع البشرية من بلاعيم ودمرت وحدات الألغام في مدخل خليج السويس كما قامت القوات المصرية بقطع الملاحة لإسرائيل على ساحل البحر المتوسط بنسبة كاملة وتم السيطرة في العموم وتم وقف الملاحة فى ساحل البحر الأحمر بنسبة 80 %.

فتدخلت أمريكا فى الحرب يوم 8 أكتوبر ووقفت مع إسرائيل ودعمها ضد مصر وسوريا وقدموا تقارير وصور لإسرائيل تحتوي على مواقع القوات المصرية حيث قامت بالتصوير بالقمر الصناعى وساهمت وزارة الدفاع الامريكى مع إسرائيل، ولكن خاب ظنهم وفشلت اسرائيل يوم 8 اكتوبر وتم اسر العقيد عساف ياجورى.

فشل القوات الإسرائيلية في تدمير الدفاع الجوي لمصر

قامت القوات الجوية الإسرائيلية بمحاولات عديدة لتدمير شبكة الدفاع الجوى المصرى واستخدمت في عملها صواريخ سام ورغم ذلك سقطت الطائرات الإسرائيلية والتى وصلت إلى 50 طائرة حيث رافق الفشل الذريع إسرائيل لدرجة أن جولدا مائير صرحت في يوم 9 أكتوبر قائلة أنقذوا إسرائيل. وفي آخر يوم 9 أكتوبر قام الجيش المصرى الثانى والجيش المصري الثالث بدخول سيناء، وفي يوم 10 أكتوبر حاولت امريكا ان تمد اسرائيل والعدة والأسلحة، وفي يوم 12 أكتوبر أصدر السادات قرارا بأن الضرب سوف يكون شرقا لمساعدة سوريا، ويوم 13 أكتوبر أصدر الرئيس الأمريكى قرار ببناء جسر جوى أمريكى لمساعدة إسرائيل.

خسائر في صفوف الجيش المصري

ولا ينكر أنه كان هناك خسائر فى صفوف الجيش المصري حيث قامت طائرة استطلاع أمريكية تدعى اس ار 71 بمحاولة اختراق المجال الجوى للأراضي المصرية وكانت بسرعة صوت تعادل ثلاث أضعاف وعلى ارتفاع 25 كم  وبالفعل نجحت في الاختراق ولم تستطع القوات الجوية المصرية إسقاطها لأنها طائرة في خارج مدى الصواريخ المصرية. وقام قائد المدرعات الإسرائيلي ألبرت ماندلر في سيناء بضرب القوات المصرية مما نتج عنه خسائر ومن هنا جاء الأمر بانتقال الجيش الثاني إلى محاولة الدفاع الجوي لأن تطوير الهجوم في الشرق جعل القوات الجوية بدون غطاء ونتج عنه خسائر ضخمة فى الدبابات، وجاء في ذلك الوقت خبر بإصابة قائد الجيش الثاني سعد مأمون بنوبة قلبية.

دور العرب في حرب أكتوبر

كما لا ينكر أن كان هناك دور للعرب فى حرب اكتوبر المجيدة حيث كان هناك بعض البلاد العربية التي تساعد مصر أهمها الجزائر حيث شاركت بالفوج الثامن للمشاة الميكانيكية وقامت بدعم مصر في عملية شراء طائرات وأسلحة من السوفيت وقام جاسوس جزائري في أوروبا بتوصيل معلومات لمصر حيث قال إن إسرائيل تنوي الهجوم على المصريين. وقام الرئيس الجزائري بكتابة شيك فارغ للإتحاد السوفيتي في مقابل مساعدة مصر بالعدة والعتاد وتم بالفعل شراء الطائرات وبعد الحرب قالت الإحصائيات أن الجزائر ثاني دولة داعمة لهذه الحرب.

قرارات مجلس الأمن ونهاية الحرب

في النهاية تدخلت الولايات المتحدة الأمريكية ومجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة وتم إصدار قرار بالتوقف عن الحرب ففي يوم 21 أكتوبر أصدر مجلس الأمن قرار يحمل رقم 338 بوقف تبادل إطلاق النار ووافق على القرار كل من مصر وإسرائيل ولكن في يوم 22 أكتوبر لم تلتزم إسرائيل بقرار وقف إطلاق النار الصادر من مجلس الأمن وقامت باستغلال الموقف وشن عمليات عسكرية كثيرة في منطقة غرب القناة. وفي يوم 23 أكتوبر أصدر قرار مجلس الأمن قرار ثانى بوقف إطلاق النار رقم 339 والتزمت به مصر وإسرائيل ولم تحترم إسرائيل القرار للمرة الثانية على التوالي وحاولت أن تقوم باحتلال مدينة السويس إلا أن الشعب لم يسمح لها وتصدى لها بكل قوة.

وقال المؤرخون أنه لولا قرار إيقاف الحرب لكانت إسرائيل خسرت، تم بعد ذلك تم توقيع اتفاقية فصل القوات، ولم تلتزم سوريا وبدأت حرب جديدة سميت ب «حرب الاستنزاف» واستمرت هذه الحرب لمدة 82 يوماً قامت فيها القوات السورية بالصمود والثبات وإطلاق ضربات. وفي نهاية شهر مايو عام 1974 تم الاتفاق على فصل القوات، حيث أخلت إسرائيل مدنية القنيطرة وتركت لمصر أجزاء من الأراضي المصرية التي قامت باحتلالها في عام 1967.

نتائج الحرب

ومن نتائج الحرب أنه فى يوم 24 أكتوبر فشلت قوات الجيش الإسرائيلي في السيطرة على مدينة السويس وحققت خسائر ضخمة للجيش بأكمله، وأظهرت المقاومة الشعبية لسكان مدينة السويس الكثير من القوة والثبات وقاموا بمعاونة الجيش وجاء فريق من القناصة والدبابات من داخل الفرقة 19 مشاة من عناصر الجيش الثالث. وفي يوم 26 ويوم 27 قامت إسرائيل بقطع طريق مصر السويس حتى تعوق حركة الإمدادات والعدة والعتاد للجيش الثالث وبالرغم من ذلك  وصلت وانتهت الحرب بين مصر وإسرائيل.

خاتمة عن نصر أكتوبر العظيم

وفي النهاية استطاعت مصر العظيمة وقواتها الباسلة أن تعبر خط بارليف أكبر حصن مائي في التاريخ وأصدرت القيادة العامة بيان يلخص أن قوات مصر نجحت في استعادة الشاطئ الشرقي لقناة السويس من بداية بور فؤاد ومدينة القنطرة شرق ماعدا جزء من الدفرسوار وسيطرت قوات مصر على 3000 كيلو متر مربع وتم تحقيق النصر على العدو بفضل الله. وكفاءة قواتنا المسلحة وكل رجل ضحى بدمائه ليحمي هذه الأرض العظيمة، ونتذكر الشهداء بكامل الحب والإمتنان على كل ما قدموه للأرض الغالية ونتمنى من الجيل الجديد أن يحافظ عليها ويحميها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق