شعر وقصة

حنان أبوزيد تكتب / حُلماً أراكَ


هل ألوح بعشق أنابَ 
أم أُشير لك بالسبابة ؟
أَم أعزف لحني عتابا
وأكتب اسمك بالإبهامَ ؟
على صفحاتي جوابا
أو أجعل الوسطى
قائداً للدرب صوابا
كان يعشق ضمها صبحاً 
وليلاً.. يخشى اجتنابا
لكنَ سهمُ في 
القلب أصابَ
وسمٌ بالوريد من 
نصله صب لعَابا
خِنجَرك يتسامىَ
تمايلاً وعذابَ
وعطر زهر الصبار
في الصحراء شابَ
فأصبحتُ في 
هواكَ صريعةً
محمومةً 
أعاني ألم الصبابا
أعاتب قلباً صار ترابا
ارتديت من العذاب ثيابا
ومقل عيني زهاها سوادَ
لطخها السحابَ
ومازال ناظري يحدقُ
نجمُ بالأفقِ أفل وغابَ
كان رحيقاً لشفاتي 
وشهدُ رضابا
يبحث عن بصيص 
ضوء بين الضبابَ
على طاولة الليل أذابَ
فأطاح بعمري وما 
عاد للكسر انتصابا
وأغلقت نوافذ الهوى عن 
بصيصُ نور بين الشهابَ
ارحل ما شئت قد 
وضعت لكَ ألف بابَ
لن أرخي لكَ شعري
صبغته بكحل الليل
وتوشمت بألف حجابَ
لن أهيم فيكَ حروفاً
فقد أبدلتُ النجمُ شهابا
فهل بعد الذنبُ بالعشقِ ثوابا ؟
أنت للخطيئة داءُ سامحتك
وعلى الله احتسابا


حنان أبوزيد

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق