تحقيقات وتقاريرعربى ودولى

حديث اليوم واتحاد المثقفين العرب يحاوران الشاعر العراقى الكبير ” ماموستا ياسر “

حاورة : اكرم هلال ، جاسم الطائى ، ضحى احمد يوسف ، سهير نظيرعيسى

ماموستا يكتب / وَا نَـجـدَتـاهُ يـا دِجـلـة

والطائى يحلق: والله لألف قصيدة نثر لا تعدل عندي شطرا واحدا من هذه القصيدة

وسهير تؤكد: أن الشعر هو ابن بيئته

بينما ضحى تهيم: ما أقسى الحروف التي تجمع الألم مع الجمال من القلب ما أروع الشعراء العراقيين.

يقف أدباء ومثقفو مدينة الموصل بالعراق أمام تركة ثقيلة جدا خلفتها الأعوام الماضية بما شهدته من حروب تركت آثارها المدمرة عميقة في ذاكرة الإنسان قبل الجدران، مثلها مثل بقاع كثيرة فى وطننا العربي ” وكأن الخراب أختارنا نحن دون بقاع الأرض ” والله المستعان. خاصة مع غياب الخطط الثقافية من قبل دولنا والغياب التام لتمويل المشاريع التي تنهض بالواقع الثقافي لعموم بلادنا، حتى باتت الثقافة بكل أشكالها عباً ثقيلاً على حكوماتنا. خاصة ما يتعلق بالشق الثقافي والبدء في مرحلة جديدة لبناء وعي إنساني ينبذ العنف والأفكار المتطرفة، ويرسم نسقا ثقافيا جديدا قائما على إشاعة المعرفة والانفتاح على الثقافة الإنسانية، كما كنا علية عبر مسيرة الأدب العربي الطويلة منذ أكثر من خمسة عشر قرنًا تقريبًا، مرَّ خلالها في قافلة الأدب الكثير من الأدباء والمبدعين والكتاب العباقرة الذين طوَّعوا اللغة وجعلوها رهنَ أناملهم، يصوغونَ من حروفها مشاعر وأحاسيس تلهجُ بالحنين والإثارة والبهاء، وتُضفي على النصوص الأدبية روحًا أخرى تدفعها إلى الحياة في قلوب وعقول القراء أجيالًا عديدة، وذلك في مختلف المجالات من شعر ونثر ورواية وقصة وغير ذلك.

وعلى الرغم من قتامة الصورة العامة المحيطة إلاّ أن ذلك لم يمنعنا من أن نجد ضالتنا انه ” اتحاد المثققين العرب ” بقيادة المايستروا والسفير الدولى د: عقيل درويش وأمانة الأمين العام د / عمر أكرم ومن هنا أنطلقت الفكرة حوار أسبوعى مع شاعر كبير أو روائي أو مسرحى أو كاتب مقال أو مثقف عربي يضع مشوارة وكلماتة وإجاباتة أمام جيل الشباب ربما تكون البداية للرجوع الى عصر الثقافة العربية وقت أن كانت تضئ العالم. كما لم يمنع بعض الأدباء من أن يغردوا خارج السرب فى جهودا استثنائية لأجل أن يكون للفعل الثقافي والإبداعي حضور وفاعيلة في إيقاظ الروح داخل جسد ضرّجته الشظايا وأدمته الطعنات، ولأجل أن نستشف تفاصيل المشهد الثقافي المقبل. وكان من ضمن هؤلاء شاعر اليوم.

انة الشاعر الكبير / ياسر محمد ناصر محمد الربيعى ” ماموستا ياسر  “

والذى أجرينا معة الحوار وجاء فيه .

س- الشاعر الكبير ياسر محمد ناصر الربيعى، عرّفنا بنفسك بالقدر الذي تريد. وما سبب تسمية ماموستا ياسر؟

ياسر محمد ناصر

من مواليد مدينة دهوك 1979

عيشت وترعرت في مدينة الموصل ودرست فيها من الابتدائية والى الجامعة

والان أنا مدرس لغة عربية وتابع لمديرية تربية نينوى وعملي في ناحية تابعة لمدينة الموصل ثانوية فايدة للبنين وانا معاون مدير

وسبب تسميتي ب ماموستا أنا الان في مدينة دهوك وهذه المدينة هي في كردستان العراق ولغتهم كردية

وماموستا تعني الاستاذ

تقيمون في كردستان العراق فما مدى تاثير بيئتها على خصوصية المشهد في قصائدكم

والله بيئة كردستان هي ليست غريبة على بيئة اهل الموصل بأعتبارها تحاذيها حدوديا وأن كردستان لم تفدني شعريا بأعتبار اللغة العربية لغة ليست أصلية وانا اعتبر نفسي هناك شاعر مدثور.

كثيرون كتبوا الشّعر ونظموا القوافي، لكن هذا ليس بأمر كافٍ لولادة شاعر، من هو الشّاعر برأيك؟ وهل يولد الإنسان شاعرًا؟ أم أنّ المثابرة على النّهل من بحر الشّعر تصنع شاعرًا؟

الشاعر هو من كان يكتب على البحور الستة عشر كما وضعها الفراهيدي والشاعر لا بد له أن يواكب الاحداث وعليه أن يسقل موهبته سقلا جيدا بالقراءة والكتابة لكافة المواضيع التي تطرح عليه ولا يكون مقيدا بموضوع واحد فعليه أن يكتب في المديح والرثاء والغزل والوطن أي يكون شاعرا كاملا .

إذن اصحاب الشعر العمودي يشعلون فتيل الحرب مع اصحاب النصوص النثرية والتفعيلة. أنا برأيي الشاعر الحقيقي هو من يكتمل بحرفه ويعرف مواطن الجمال ويتقن فن الابداع ويستخدم ادوات الشعر استخداما بلاغيا صحيحا. ومعرفة الكاتب وإلمامه بالبحور هي رتبة أخرى من رتب التمكن الشعري. ألا تشاطرني الرأي أستاذ ماموستا ياسر؟

أشاطرك في رأي وأختلف في رأي آخر

أولا أبدأ بالذي أخالفك فيه أن الشاعر لايطلق عليه شاعرا إلا إذا كان يكتب ضمن البحور الشعرية التي وضعها الفراهيدي ولايعتبر شاعر من لايكتب على هذه البحور وعذرا على أجابتي ربما لايحبها البعض وأشاطرك في أن الشاعر لابد أن يتقن هذا الفن مادام هو سلكه واراد أن يصل الى مبتغاه.

شاعرنا الكريم كبار الشعراء مثل بدر شاكر السياب وانسي الحاج وأدونيس ويوسف الخال ونازل الملائكة ومحمد الماغوط عمالقة الشعر العربي في العصر الحديث نادوا بالحداثة الشعرية برأيك هذا انهم ليسوا على صواب بقولهم بالحداثة الشعرية في مجلة شعر.

اخالفك. مثلا الحداثة التي جاءت في الاجيال السابقة عندما ظهر شعر التفعيلة بالبداية أغلب النقاد لم يعترفوا به وبعد عدة سنين أعترفوا بالشعر الحر لأنه قائم على أوزان الشعر العمودي مع أختلاف شيء واحد وهو أن الشعر العمودي يقوم على نظام الشطرين بينما الشعر الحر يقوم على نظام السطر أما الاساسيات موجودة

نظمتم قصيدة العمود فما طبيعة العلاقة بينكم وبين النص النثري ؟ وهل تتبنون مسمى قصيدة النثر

أنا حقيقة لا اكتب غير القصيدة العمودية ولم أجرب لا قصيدة النثر ولاقصيدة التفعيلة وقصيدة النثر بعض النقاد واغلبهم يرفضون هذه القصيدة وبعضهم قبلها حتى أن كتاب الأدب في الصف السادس الاعدادي عندنا هناك شيء عن قصيدة النثر.

وسبب رفض النقاد لقصيدة النثر بأعتبارها لا تدخل ضمن البحور الستة عشر التي وضعها الخليل بن الفراهيدي.

بعد نشر مجموعتك الشعرية ” سعادة شهقة الروح”  نشرت مجموعتك الشعرية الثانية  ” تنهيدةٌ لِشجنٍ عراقي ” فهل يأتى هذا تتويج لنجاح المجموعة الأولى أم محاولة لإنصافها.؟

حقيقة كل شاعر لديه حلم أو مستقبل ينوي الوصول إليه والمجموعات الشعرية التي نطبعها هي بالحقيقة تعب أيام وشهور ولابد لهذا أن يتكلل بشيء فالشاعر يطمح أولا بطبع مايكتب سواء أكان ناجحا أم لا ودائما الشاعر عندما يطبع مجموعة طبعا تكون مكملة للمجموعة التي سبقتها لكن من حيث القوة ستكون الثانية أقوى بكثير لأن الشاعر لا يبقى على مستوى ثابت لابد من تحسن في المستوى.

لكم مجموعتان شعريتان ، فما مدى تأثير الفضاء الازرق والتوثيق الالكتروني على حركة الطباعة والنشر الورقية؟ وما تاثير ذلك على كم القارئ للكتاب الورقي

حقيقة يعاني أغلب الشعراء من أمر وهو قلة القراء والمحبين لهذا الفن فأننا نطبع المجموعات فقط لأهدائها للاصدقاء لا غير ولولا وجود بعض المنتديات التي تهتم بالشعر وتقوم بتوثيق القصائد التي ننشرها ربما لاننشر القصائد أصلا وهذا الفضل يعود لله ثم لبعض المنتديات التي تهتم بالشعر والشعراء

كيف كتبت الوطن في أشعارك؟و ما مكان المرأة ومكانتها في أشعارك؟

الوطن والمرأة… إسمان متلازمان للكاتب ولولاهما لما نجح أو كتب. أغلب ماكتب هو للوطن والمرأة ولو أن المرأة هي كانت أكثر ماكتب .

لايمكن لكاتب أن ينخلع من وطنه لابد أن يكون له جزء كبير من كتاباته . وكذلك المرأة هي الروح في القصيدة ولولاها لما أحب القصيدة أغلب القراء

ماذا تمثل عندك هذه الكلمات : العراق .. مصر .. الوطن العربي .. أمريكا .. الشعر .. الأسرة .. المال .. الحب .. الغربة .. العودة .. الحلم .. القلم .. الأوراق .. السفر .. الطفولة .. الأمل ؟

العراق هو أمي وأبي وعيشي ومماتي في أرضه مصر / طالما أعتبرها وكل العراقيين مصر هي العراق الثاني والحمد لله زرتها قبل اشهر وشربت ماء النيل وكانوا بحق بلد مضياف واشعب عريق الوطن العربي / اسرتي الثانية أو البيت الثاني حفظ الله وطننا العربي أمريكا / البلد الذي دمر العراق واغلب الشعوب لا أحب رؤية هذا الاسم وهذا البلد الشعر / هو روحي ومستراحي الأسرة / الملاذ الآمن المال / وسيلة للعيش لا غير الحب / الدفء وحب النفسالغربة / موقف صعب العودة / مستقبل آتٍ القلم / أعظم كلمة لولاها لكنا جهّال الاوراق / وسيلة لأيصال مانبدع فيه الطفولة / حلم جميل والرجوع اليه صعب الأمل / مشوار نحلم بوصوله

بما أنك مدرس للغة العربية. كيف يمكن النهوض مرة أخرى باللغة العربية وآدابها في مجتمعنا العربي؟

اللغة العربية أستاذ اكرم هي للاسف غير محبوبة عند اغلب الطلاب وهذا يعود لشيء واحد هو أن الحكومات المتعاقبة في الدول العربية اهملت هذا الجبل الاشم ولم تحببه للاجيال التي تأتي تباعا ولابد من زرع روح الحب لهذه اللغة العظيمة من خلال تدريسها بشكل صحيح ووضع قواعد خاصة للنهوض بها وربما سيأتي يوم تكون هذه اللغة غريبة.

هناك من يؤكد أننا نعيش في عصر الرواية، هل توافق على هذه المقولة؟ وهل تعتقد أنّ الشّعر قد فقد بريقه أم أنّه منافس قويّ يقف بصلابة أمام أنواع الأدب الأخرى؟ وما هي مقاييس القصيدة الناجحة ؟ ومن برأيك الحكم الحقيقيّ لنجاح القصيدة؟

أوافقك في أن الشعر أصبح مقبولا فقط عند القليلين من الناس أي أن ذائقته أصبحت مع مرور الايام تقل وتنضب وهناك أمر بالنسبة للرواية قراؤها كثيرون حتى عندما تكتب رواية وتريد أن تطلعها صاحب المطبعة لايأخذ منك مالا لطباعة هذه الرواية يأعتبار أن صاحب المطبعة عند عرضها في السوق ستجلب ثمن الطباعة واكثر عكس الشعر عندما يطبع يأخذون ثمن الطباعة كاملا .

الحكم الرئيسي لنجاح القصيدة هو الناقد لأن اكثر شخص يعرف مايقصدة الشاعر ويعرف مكامن الجمال في كل بيت من خلال الصور الشعرية الجميلة

كيف انتم والارتجال ؟ شاعرنا الكبير ؟

الارتجال حقيقة يقتل الرجال

كل شاعر يستطيع أن يرتجل لكن هل سيكون البيت جميلا في حالة الارتجال الجواب لا لأن البيت سيخسر الجمال اللغوي والصورة الجميلة.

هناك من يعشق لقب شاعر، إذ بتنا نلاحظ في الآونة الأخيرة كثيرًا من الكتّاب يلصقون لقب شاعر أمام اسمهم رغم أن لا علاقة لهم بالشعر؟ هل ترى أنّ اللقب يعطي قيمة لصاحبه؟ وهل تعتقد أنّ هناك مميّزاتٍ للشّاعر من حيث الإحساس والمشاعر والعاطفة؟

لقب الشاعر حقيقة هو لقب جميل ويطمح له كل كاتب او اديب لكن ليس كل من كتب على نفسه شاعر هو كذلك طبعا لا الشاعر لا يقال له شاعرا إلا إذا اعترف النقاد بما يكتب

أنا أرى ان الحزن والاًلاًم والحروب والمواقف القاسية هى البيئة الأكثر تفاعلا مع روح الشاعر. فهل هذه الرؤية تنطبق معك ؟  أو بطريقة أخرى. كلّ تجربة أليمة نعيشها تترك ندبًا عميقًا في أرواحنا، هل عشت تجارب خاصّة رسمت معالم قصائدك؟

الشاعر العراقي اغلب شعره ضمن الطابع الحزين وهذا يعود للبيئة التي عاشها ومازال يعيشها فالشاعر ينقل معاناته ومعانات وطنه برأيي الشعر الحزين أسرع وصولا لدى القاريء لأن شعوبنا تحب هذا النمط

وهناك قصائد كتبتها كانت لمأسات عشتها وتعرفون بأمر العبارة التي غرقت في الموصل قبل ثلاثة أشهر كتبت قصيدة فيها وسأطرحها أمامكم وهناك قصيدة ايضا في الحادثة التي وقعت في نيوزلندا ايضا كانت مأسات وكتبت عنها  

وَا نَـجـدَتـاهُ يـا دِجـلـة “”

هذي الـمدينةُ كـلَّ يـومٍ تُـفـجَـعُ

فَـمتى يُـزاحُ الـكَـربُ أو يَـتَـمَـنَّـعُ ؟

غَـرَقٌ وتـفـجيـرٌ وتـهـجـيـرٌ ومَـو

تٌ واحتـلالٌ واخـتِـنـاقٌ يـقـبَـعُ

الموتُ أمسى في النفوسِ كـثوبِها

الـموتُ يـبقـى عندنـا يَـتَـضَـوَّعُ

ما ظَـلَّ للإنسانِ سَـعـدٌ أو هَـنَـا

لا الخيطُ خِـيـطَ ولا الدِّثـارُ يُـرَّقَــعُ

تتكَسَّرُ الـعَـبَـراتُ وهيَ رَضيعةٌ

وَبِـمُـهـجَـتـي نـارٌ تـنـوءُ وتَـقـرَعُ

ما بالُ دِجلَةَ أغرَقَت أهلي ولم

تُـنـقِـذ حـبيبـاً أو صَـبـيـاً يَـرضَـعُ

هـا قـد لَبِـسنـاهُ الحِدادَ مُـجـدَّداً

مـا عـادَ في الأيَّـامِ شـيـئٌ يَـنـفَـعُ

يا دِجلةُ اِنـتَفِضـي وكونِي عونَنا

لا تُـغـرِقي طِـفـلاً بِـريِّـكِ يَـنـبَـعُ

في ماءِكِ الفضِـيِّ ماتَ أَحِبَّـتـي

العينُ تـذرُفُ مـا تـراهُ وتَـصـدَعُ

فَـلِـؤنـسِهِم ذهَبوا ولاقُوا موتَـهُم

فَـتـشَـتَّـتوا بينَ الفَـجـيـعَـةِ أجـمَـعُ

وتَـشـتَّـت أحلامُـهم بينَ الأسى

أو بينَ مَـن يـنـعـاهُـمُ ويُـودِّعُ

نـاشَدتُـكِ الأحبابَ دِجلـةَ إنَّـهُم

أبـنـاؤكِ الغَـرقـى بِـمـاءِكِ يُـصـرَعـوا

مـا كنتُ أعلمُ يا دُجيلةُ تشتَهـيـ

نَ طـفـولـةً وبِـمعـصَـمَـيكِ نُـشَـيَّـعُ

بِـلِـسـانِ طفلٍ قـالَـهـا مُـتَـألِـمـاً

ويُـحيطُهُ الموتُ الألـيـمُ وَيُـوجِـعُ

نـاديتُ يـا أُمُّـي أَبِـي مَـن مِـنكُـمُ

قـد ماتَ أو بَـينَ الـضِـفـافِ يَـهـرَعُ

حُـبـلـى همومي والفؤادُ مُـقـرَّحٌ

حُـزنٌ بِـذاكِـرتـي يَــدُكُّ ويَـصـرَعُ

أَ نَـظَـلُّ نشقَى ؟ والهمومُ كِساؤُنا

أَ نَـمَوتُ ؟ والأحـزانُ لا لا تـشـبَـعُ

يـا أهـلَـنـا في نينَـوَى صَـبراً فما

اللهُ سـيُـبـقـي حُـزنَـنـا أو يَـفـجَـعُ

يـاربُّ اِرحَـم حالَـنـا وارأَفْ بِـنـا

إنَّـا انكَسَـرنـا والـمـصـائِـبُ تَـتـبَـعُ

لا حـولَ إلَّا مِـنـكَ يـا رَبَّ الـورى

وَا نَـجـدَتــاهُ فَــإنَّــنــا نَـتَـضَـرَّعُ

يــــاسـر مـحـمـد نـــــاصـر

في 21/3/2019 ودّعت مدينة الموصل أبناءَها أثناء غرق عبَّارة على نهر دجلة في الجزيرة السياحية تحمل على متنها أكثر من 200 فرداً أغلبهم من النساء والأطفال فراح ضحيتها أكثر من 150 شخصاً

إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون ( صبراً يانينوى )

وهنا علق جاسم الطائى ان لله وانا اليه راجعون

والله لألف قصيدة نثر لا تعدل عندي شطرا واحدا من هذه القصيدة.

بينما سهير تؤكد: أن الشعر هو ابن بيئته

فى حين هامت ضحى بينما: ما أقسى الحروف التي تجمع الألم مع الجمال من القلب ما أروع الشعراء العراقيين.

عادة الأقدمين ركوب البحور الطويلة بامتداد امواج تفعيلاتها ، فأي البحور تستهويكم وتعبر عن دواخلكم اكثر ؟ وأي القوافي

حقيقة أنا ككاتب كتبت على كل البحور الشعرية ولم أستثني أي بحر . لكن لكل شاعر هناك مايستهويه من بحور انا أحب الكتابة على بحر ( الطويل والبسيط والكامل والوافر والرمل والخفيف ) هذه البحر أكثر ماكتبت عليها قصائدي وهذه هي البحور الاساسية.

اخيراً : هل تعتقد أنّ الساحة الأدبيّة حاليًّا تحتوي على نقّاد على قدر من المسؤوليّة؟ ومن هذا المنطلق كيف ترى مستقبل الشعر من حيث القيمة والجودة والمتانة ؟

الساحة العربية مليئة بالنقاد الفطاحل ولن تخلو ساحتنا العربية . مستقبل الشعر يبقى قائما وناجحا مادامت أمتنا العربية ترفع وتنير هذا الموروث الادبي الجميل من خلال البرامج التلفزيونية والمسابقات الشعرية والمهرجانات الادبية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق