مقال رئيس مجلس الإدارةمقالات

بتوع ” الكوبي والبيست ” يتربعون على عرش صاحبة الجلالة

بقلم د/ اكرم هلال

فى زمن أغبر لا يعرف المرء فية تحديد الغث من السمين رجاء لا تتفاجئ أبدا حين يقوم قارئ أو ناشط أو متابع عادي بنسخ كلام خاطئ أو فيديو أو صور مفبركة ونشرها على صفحته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي دون أن يحاول التأكد من صحتها قبل النشر، بل ولا تصاب بالصدمة أذا علمت أن هناك من يدعون بأنهم صحفيون وإعلاميون على درجة عالية من الفطنة والذكاء والمهنية، يفعلون ذلك دون أن يكلفوا أنفسهم عناء تطبيق أول قاعدة في النشر، وألف باء الصحافة والإعلام الموضوعي، وهي التحري عن المعلومة الصحيحة والبحث عن أكثر من مصدر يتعلق  بها حتى لا يضعوا أنفسهم في خانة جماعة «الكوبي والبيست» أو «قص ولصق» وهو تعبير شائع من عهد الصحافة الورقية قبل دخول الكمبيوتر العمل الصحفي.

القص واللصق الإعلامى

والقص واللزق .. لعبة طفولية قديمة كنا نمارسها فى المرحلة الابتدائية داخل مدارسنا وخلال حصة التربية الفنية وهى ببساطة ورق ملون نقوم بقصه ونصنع منه أشكالا فنية بوضع ورقة لها لون على ورقة ذات لون آخر فيظهر تركيب فنى جميل كوجه طفل ضاحك أو صور لحيوانات أليفة أو حتى شجرة غصونها يافعة وأوراقها زاهية.

ومع تطور الحياة ودخولنا عصر التكنولوجيا الحديثة وحياة المواقع الالكترونية والمدونات وشبكات التواصل الاجتماعى التى أدمنها كثيرون منا، ظهر مصطلح آخر شبيه بالمصطلح السابق يطلق عليه «كوبى  بيست» أى قص ولصق باللغة الإنجليزية وأيضا بلغة شباب الاعلاميين والصحفيين والإنترنت والفيس وتويتر.

وأصبح أسهل ما يفعله كثيرون على شبكات التواصل الاجتماعى هو القص واللزق. فيقوم الشخص بعمل كوبى لما يحلو له من الكلمات ووضعها بست على صفحته أو موقعة. وهذا السلوك يؤكد أن من فعله يتسم بصفة الاستسهال والسطحية ؟ فهو لا يبذل مجهودا لكتابة تدوينة أو تغريدة. ووجد فى الكوبى والبست ضالته المنشودة !! فنجد انفسنا نتخد تجاه ذلك الشخص قرار سريع وجريء بعمل بلوك لمن يفعل تلك الافعال.

فما بالك إذا كان ذلك الناقل يقوم بنقل مقال أو خبر أو قصيدة أو بحث علمى أو محتوى فنى لبرنامج إخبارى. وينسبة الى نفسة دون عناء البحث أو التحرى أو التفكيرالابداعى. او أن يمتلك موهبة الكتابة أو ملكة الكتابة. أو حتى مجرد التعديل على الخبر أو المقال أو البحث أو تحرى الدقة. ويفعلون ذلك باحترافية عالية للترويج لأفكار باهتة  أو أكاذيب بالمخالفة لسلوكهم الحقيقى. أو لشراء مناصب لا تمت  لهم بصلة فأعتقد أن هؤلاء لايستحقون أن يكونوا ضمن  دائرة علاقاتنا الاجتماعية أو حتى ضمن قائمة أصدقائنا على شبكات التواصل الاجتماعى. وان البلوك فى حد ذاتة لا يكفى.

فبرغم أن فن القص واللصق ينتج عنه صورة فنية جميلة فى جميع الأحوال, إلا أنه فى كثير من الأحيان يكون نتاج “الكوبى والبست” عملا مشوها فاقدا للصدق أو على أقل تقدير يفتقر للتلقائية.

وعلى الاعلاميون والصحفيون أن يواجهو من يقومون بالسطو على مقالاتهم أو أفكار برامجهم وينسبونها إلى أنفسهم،

ظاهرة انتحال صفة الاعلامى أو الصحفى

فظاهرة “انتحال صفة الاعلامى أو الصحفى” ظاهرة قديمة متجددة تقف حجر عثرة في وجه الارتقاء بمنظومة العمل الاعلامى والصحفى في مصرولا أزيد إن ث.

واختراق باب انتحال صفة صحفى أو اعلامى ليس بالأمر الهين، وقد يغضب أصدقاء كثيرون منى لكن الامر بات مستفذ وغير لائق لاَخرين ومحرج لأطراف أخرى. فمن السئ أن تجلس مع أحد الاعلاميين أو الصحفيين وتسألة عن حالة الصحفى أو الاعلامى فيجيبك ” المهنة لمت ” مشيراً الى هؤلاء المدعين والافاقين اللذين باتو يملأون الحفلات والندوات والأندية يحملون تليفوناتهم المحمولة ذات الكاميرات ليصوروا كل من هب ودب بالحفل أو الندوة أو المؤتمر بل ويصورون انفسهم وسط الحشود أو خلف شخصية عامة مدعين مهنة الصحافة أو انهم اعلاميين وهم لا يملكون لا المؤهلات ولا الادوات المساعدة لامتهان هذه المهن التى ما كان ليتفوهوا بها أو يتعاملوا مع أصحابها لولا تراخى نقاباتها أو اتحاداتها وظهور الفيس بوك الذى أستطاع أن ” يلحس عقول الكثيرين ” علاوة على النقص الحاد فى شخصياتهم وحب الظهور على أكتاف الاخرين ومحاولة الاختباء خلف تلك المهن العريقة والضاربة بجذورها فى عمق التاريخ من حمل لقب ” عواطلى ” أمام مجتمعة أو محاولة منة للمساومة والابتزاز لأصحاب مناصب القيادة ذات المستوى الثالث والرابع والخامس. واللذين يخافون من رؤسائهم ان يصلهم خبر منشور عنهم يؤكد سلبيتهم أو تقصيرهم أو ربما تورطهم فى أمور مخالفة للقانون فيلقون بهم فى ” غياهب الجب الوظيفى”  أو ربما فتاه لم تجد الوسيلة المناسبة للخروج من المنزل بطريقة شرعية فراحت تعمل على عملية ايهام والدتها بانها ستعمل مستقبلا كإعلامية أو صحفية وهنا وجدت ضالتها للتسكع وبطريقة شرعية أو مطلقة وجدت فرصتها لاضافة المزيد من المساحيق حتى باتت ك ” البلياتشو” وراحت تتسكع فى الندوات والحفلات وهى تعلم انها تبحث عن زوج بديل. أو حتى زوجة لرجل ضعيف لم تجد حلا للخروج من المنزل والتخلى عن مسئولياتها والتصوير مع كل من هب ودب سوى ان ” تسطعبطة ” تحت مسمى انها صحفية أو إعلامية وهو أيضاً يوافق على ذلك ” الاستعباط ” خاصة أنه بنسبة 99% يعلم أنة عمل بدون أجر. علاوة على انها أيضاً ” تُسطعبط ” من قبل المتوهمة بانهم معجبون بكتاباتها وهم بالاساساس معجبون ” بها ” ولن ازيد كى لا أجرح أحد. فلقد أصبح المهرج للأسف هو سيد السيرك. وأصبح بتوع ” الكوبي والبيست ” يتربعون على عرش صاحبة الجلالة

فقرة المهرج

ولكن الأمر بسيط فلو تابعتهم وهم يتحدثون, أو دققت فيما يفعولون, ستكشف تهريجهم.  فهم لا يعتمدون الوثائق أوالمستندات معهم لتؤيد حججهم, ولامناقشة هادئة متوازنة موضوعية تكشف الحقائق للقارئ أو المشاهد.. فقط صراخ وضجيج, وأحيانا ” ردح ” من النوع الحياني الذي نراه في حارات العشوائيات الضيقة المظلمة, وبعضهم قد تكون وراءه أجندة يعلم الله من صاحبها!

حذار أن تنخدع بكلامهم. كن فطينا وقل لنفسك عندما يخرجون إلي الشاشات أو صفحات الجرائد أو حتى صفحاتهم المشبوهة. فقرة المهرج قد بدأت.

فلا يمكن أن يكون شخص لم يسبق له أن درس إعلاما ولا حتي اشتغل متدربا في مؤسسة إعلامية, أو حتى يمتلك الموهبة أن يكون اعلامياً أو صحفياً

بعض من يمتهنون المهنة اليوم يعتقدون أنهم أخذوا شهاداتهم من مدرسة الفيس بوك ( ويالها من مدرسة عريقة لتخريج الشوامخ من الكفاءات والقمم!) فيسمح لنفسه بالتطاول علي كل خلق الله, وان يقول انه اعلامياً أو صحافياً مستغلا مناخ الحرية السمجة البلهاء الفوضوية, الذي نحياها الآن.. إنه العبث؟

لاشك في أن التسلية, والترويح عن النفس, والضحك, والخروج للسهرات والاسترزاق بالحلال هي أمور مطلوبة للإنسان, لكن أن يسعي البعض إلي جعل المهرج هو أساس لعبة الحياة ليختفي الأصل الحقيقي, الذي هو الجدية, والعمل والتعلم وبذل الجهد.. فهذا مالا يجوز أن نسمح به.

الم أقل أن ذلك الباب الذي يحيطه الكذب وتغلفه السرقات الصحفية أو الاعلامية هو من أكثر الأبواب غموضا في مسيرة الاعلام المصرى والعربى عموماً.

هناك صحف وبرامج ومنتديات ومدونات وصفحات فيس بوك تنتحل صفة

هذا ولا يعيقنى أن أقول ان هناك أيضاً صحف وبرامج ومنتديات ومدونات وصفحات فيس بوك تنتحل صفة.

فعلى سبيل المثال ” الصحيفة ” الى جانب كونهما وسيلة إعلامية لنقل المعلومات والأخبار وتحليلها وتقديمها للجمهور، فهي أيضا مدرسة يتتلمذ فيها جلّ المبتدئين، بل وجل العاملين في الوسط الصحافي، حيث إن الصحافة توفر بيئة لصقل المواهب ممن لديهم ميول، وتقوم بتأهيلهم حتى يغدوا من البارزين في الوسط الصحافي.. هذا حين تكون الصحافة مهنة وتمتلك طاقما مؤهلا وذوي خبرة وكفاءة عاليتين.

ولكن الصحافة، أكانت ورقية أو إلكترونية، صارت مؤخراً، لاسيما في ظل العشوائية وغياب الرقابة، “مهنة من لا مهنة له”، ومادتها الصحفية (نسخ ولصق)، إلا من رحم ربي.. وبالتالي هذا الواقع المؤلم جعل جل الصحف بأنواعها، تكسب المحرر الغباء وتطور فيه الأخطاء، وتقتل فيك الموهبة، بدلاً من أن تكسبه الخبرة وتطوير قدراته.. وهذا يعود إلى كون هذه الصحيفة باتت مجردة من المهنية، وطاقم العمل فيها دخيل على الصحافة، وكل همه هو الابتزاز والارتزاق على حساب المهنة وعلى حساب مستقبل المشتغلين والمتعاقدين معه. ويقول قائل: كيف للصحافة أن تعلمك الغباء وتقتل موهبتك؟ وللإجابة عن هذا سأورد مثالا بسيطا من واقعنا الملموس، حين تكون مبتدئا في مجال الصحافة، وتكتب مادة صحافية (تقرير، استطلاع، تحقيق، خبر، مقال, حوار… أو غير ذلك) من الطبيعي أن تكون هذه المادة فيها أخطاء، بل ربما لا تنطبق عليها معايير المادة الصحفية.

فحين ترسل المادة الصحفية الى الصحف العشوائية، يقوم طاقمها بنسخها ولصقها كما هي بما فيها من أخطاء لأن الطاقم غير مؤهل وليست لديه خبرة ومعرفة ليعيد كتابة المادة حسب المعايير المتعارف عليها طبعاً.. وهكذا يستمر الحال، ولا يدرك هذا الصحافي خطورة الأمر، وأن الأخطاء تكبر معه، ومع مرور الوقت تقتل موهبته.

وعلى العكس من ذلك، فحين تكون الصحيفة مهنية وطاقمها مؤهلا وذي خبرة وكفاءة، فإنها تظهر مادتك بصورة أجمل وتعلمك مكمن أخطائك، ومع مرور الوقت تتجاوز الأخطاء وتصير متمكنا في مهنتك.

مع الأسف، أصبح واقع عدد من الصحف الورقية وجل الصحف الإلكترونية، كما يقولون، “مقبرة ما ترد ميت”،

فتصريح أيّ كانت جهته ومصدره يُنشر، مادة صحفية تُنشر، وإن كانت غير صالحة للنشر؟. فهل يدرك هؤلاء أن الاستمرار على هذا النهج هو مقبرة لوسائلهم الاعلامية ومواهبهم الصحفية والمشتغلين والمتعاقدين معهم؟!.

رأي ورسالة وتحذير

لذا برأيي يكفينا عبث.. لابد من وضع ضوابط ومعايير، فمن النتائج الكارثية هو أن معظم مراسلي الصحافة إن لم يكن جلهم من خارج الوسط الصحفي.

ومن على منبرنا هذا أوجه رسالة قصيرة إلى الوسط الصحفي : إنه وفي ظل هذا الوضع الذي غيب الرقابة والمحاسبة وتفعيل القوانين، فإن أقل شيء يتوجب علينا فعله هو الكتابة والنقد لهذا الواقع الصحفي العشوائي.. فسير الأمور دون نقد وانتقاد وتنبيه، يعني استمرار هذا الوضع الكارثي الذي لا يضر بأصحابه فحسب، بل يضر بالصحافة بشكل عام.

عموما من جانبى تلقيت أكثر من شكوى حول قضية انتحال صفة صحفى، وقررت أن أقتحم هذه القضية الشائكة والآثار المترتبة على استفحال أمر هذه الظاهرة.

فعادة ما تعرف ظاهرة الانتحال بأنها استعمال عمل الآخرين أو أفكارهم سواء أكانت منشورة أو غير منشورة من غير إسناد إلى أصحابها أو الإشارة إلى أن هذه الأعمال أو الأفكارالتى تعود في الأصل إلى شخص آخر.

ومن صور الانتحال ممارسة سلبية تعرف بـ”الاحتيال”، حيث يقصد به تقديم معطيات ملفقة أو مختلقة، أو ادعاء السبق في طرائق العمل أو انتهاج الانتقائية في نقل المعطيات، مع صورة أخرى وهي “الانتحال الذاتي”وهو قيام المؤلف بنشر عمله أو جزء كبير من عمله دون الإشارة إلى أن هذا العمل قد سبق له أن نشره من قبل بطريقة أو بأخرى.

وبظهور شبكة الإنترنت، أصبح الإقدام على هذه الممارسة السلبية الجائرة سهلا عن ما كان بالسابق، حيث أصبح من السهل النقل أو الاقتصاص بمجرد ضغطة على الماوس ورفع المحتوى كاملا ولصقة اينما شاء السارق.

ولا يمكن الكشف عن ذلك الا اذا استندنا الى عدد من البرمجيات المتخصصة في الكشف عن الانتحال ومجابهته.

ولكن فى عالم الصحافة والاعلام مازال الأمر يمر ببطئ وبطئ شديد فهناك صحفيين أو إعلاميين أو قل منتحلين لا يجيدون القراءة والكتابة ولكنهم يجيدون طريقة ” الكوبى والباست ” فلا يستطيعون فعل شئ سوى أقتصاص خبر من موقع جريدة الى موقع جريدة أخرى أو صفحة إعلامية لوزارة أو محافظة الى موقعهم الالكترونى.

 أهم العوامل والأسباب التي تؤدى لوجود ظاهرة الانتحال لصفة الصحفى أو الاعلامى.

ومن أهم العوامل والأسباب التي تؤدى لوجود ظاهرة الانتحال لصفة الصحفى أو الاعلامى، وجود المعلومات عبر شبكة الإنترنت، وعدم مفهوم الانتحال الاعلامى أو الصحفى جيدا، مع نقص المهارات البحثية والعمل الميدانى والافكار الخلاقة، ومن أشكال الانتحال الاعلامى والصحفى، نسخ المقال من مصدر مثل ” كتاب منشور – الإنترنت – مقال صحفى لكاتب كبير. أو نسخ الخبر من موقع لجريدة كبيرة الى موقع المنتحل. أو نقلة نقل حرفى من صفحة اعلامية لمؤسسة او هيئة او محافظة او وزارة دون اظهار اى نوع من انواع المهنية الصحفية على ذلك النقل. او حتى عمل مجرد تعديل ولو طفيف. او سرقة فكرة لبرنامج وتقديمها بنفس الطريقة التى يقدمها المبدع الأصلى.

ومن جانبى أرى أن الانتحال يعد بمثابة الفيروس الذي يسري في هيكل العمل الاعلامى والصحفى في مصر ليقوضه شيئا فشيئا، فالمقال يبدأ بفكرة جديدة أو محاولة لحل مشكلة قائمة بالفعل في محيطنا المكاني وليس تكرار الكتابة وانتحال الأفكار.

وهناك فروق واضحة بين اقتباس معلومة من مرجع سابق أو مقال أو حتى قصيدة أو عمل أدبى ليتم تطويره والبناء عليه لتقديم أفكارا مبتكرة وبين السرقات الصحفية والاعلامية المقيتة، ومن الأمور المستهجنة وجود مقالات أو قصائد أو تحقيقات أو بحوث أو عمل أدبى منقول نصاً،

دون مراعاه الى أن هذا يضر بصاحب العمل الأصلى وحرمانه من بعض حقوقه، كما أنه يعد خللا في جسد العمل الاعلامى ككل، فكثيراُ من المبدعين تراجعو عن النشر على المواقع أو المنتديات أو المدونات أو صفحات الفيس بوك لتخوفهم من تلك السرقات مما أثر على السوق الاعلامى المفتوح والخدمة المجانية المقدمة للقراء خاصة بعد ضعف الصحيفة الورقية والكتاب وتراجعهم فى سوق البيع والشراء.

إشارة

وهنا أشير إلى ضرورة تزويد المجلات ودور النشر ببرامج حديثة للكشف عن نسب الانتحال داخل المقالات والاخبار والاعمال الادبية المنشورة، مع تزويد قواعد البيانات بكل ما يُنشر قديما و حديثا، فضلا عن الرسائل العلمية التي تعُج بها أرفف المكتبات،

وكما تتبنى وزارة التعليم العالي فى مصر مشروعا كاملا يبدأ بالتوعية للباحثين الجدد بأهمية محاربة الانتحال في البحث العلمي والفروق الجوهرية بين الاقتباس والانتحال وحقوق الطبع والنشر والملكية الفكرية، ثم الاسراع بإدخال وتسجيل كافة الأعمال البحثية داخل قواعد بيانات المكتبات الرقمية مع ضرورة توفير برامج كشف الانتحال المسجلة كبرنامج ithenticate المعمول به في معظم الجامعات ليسهل للباحثين الدخول عليه بحسابات شخصية لمراجعة أبحاثهم، نرجو أن تجد النقابات الصحفية والاعلامية والمهتمة بالكتاب والمؤلفين حلا لتلك السرقات الاعلامية. مع العلم أن هذا الأمر يقتضي مجابهته باستخدام برامج كشف الانتحال والتي أصبحت إحدي الخطوات المتطلبة في النقابات أو الصحف الكبرى كما يطلق عليها لإجازة الأخبار والمقالات والتحقيقات الصحفية والبرامج الاخبارية،

وللتعامل مع مدمنى ” الكوبى ” والبست سواء على شبكات التواصل الاجتماعى أو فى حياتنا اليومية.

أو فى أخبارهم ومقالاتهم عليك فقط برصد ما يقولونه ويكتبونه وتحليله ووضعه بجوار بعضه للمقارنة بينه وبين أفعالهم فى الحياة وسلوكهم الشخصى . ومن ثم قرر نوع ” البلوك ”

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق