أخبار محليةمحافظاتهموم الناس

بالصور حديث اليوم تنشر استغاثة اهالى قرية المعابدة للمحافظ والسبب ” اكوام المخلفات”

المعابدة قرية خطيرة وشهيرة في أسيوط ليس فقط لأنها كانت منطقة خطر كما كان يسميها رجال الشرطة فى السابق. ولا لأنة لا يوجد من يفضل الاحتكاك أو التعامل مع أهلها‏..‏ ولا لان أطفالها وسكانها يستحقون أن يطلق عليهم وصف البؤساء‏,. بل لانها أيضاً قرية بلا خدمات.
فتلك القرية التى تقع علي بعد37 كيلو متر شرق النيل بأسيوط وتعاني الفقر والجوع والجهل 
لاتمتلك سوى العديد من المشاكل التى أرسلت بها الى جريدتنا ” حديث اليوم “ والتى سنقوم بنشرها الواحدة تلو الاخرى 
ومنها. 

كتب د / اكرم هلال 

1- أكوام المخلفات 
فتتمتع قرية المعابدة بأكبر قدر من أكوام المخلفات بالمركز فتبدأ أكوام المخلفات ” الزبالة ” من دوران شقلقيل الذى يفصل بينها وبين الشنابلة وهو يضم تل من المخلفات 
يتم محاوله حرقها يوميا من الأهالى مما يتثبب فى إختناق كل ماهو حى بالمنطقة علاوة على تأثيرة على المارة وراكبى السيارات لان هذا الطريق هو الطريق الرئيس للقرية 
ومن ثم الانتقال الى الكوم الأكبر بالقرية حيث يتمتع موقف قرية المعابدة وأمام ” النقطة القديمة “ وامام بنك القرية الزراعى وداخل أكبر حيز عمرانى تقريبا بالقرية بأكبر ” مقلب زبالة ” بالقرية حيث يتم تشوين المخلفات على مساحة 3 قراريط على الأقل وبارتفاع يصل فى بعض الاحيان الى الثلاثة أمتار مما يؤثر على السكان بالمنطقة صحياً علاوة على الروائح الكريهة المنبعثة من تلك المخلفات ورغم الشكاوى المتكررة من الاهالى لكن لا جدوى, 
ومن ثم الانتقال الى مركز التشوين الثالث ويقع على  جسر الجبانة ”  وهذا الكم الهائل من المخلفات والذى يغلق الطريق فى معظم الاحيان المؤدية الى عرب العطيات والمؤدية الى ” الدير المعلق ” وهو أحد أبرز الاماكن السياحية بالمحافظة وأكبر مزار سياحى بالمركز 
ثم الانتقال الى عدة أماكن ” بالعطيات” لتشوين المخلفات والتى تتغير من وقت لاخر لما تتمتع بة العطيات من أماكن واسعة قد تتحمل لمثل هذا التشوين.
السيد المحافظ 
يبدوا لكل أهل قرية المعابدة أن المسئولين بالقرية يتعنتزن ذلك فهناك مفارقة غريبة فى الأمر . فأكوام المخلفات تكون متباعدة على مسافات متقاربة تقريباُ 
أكوام المخلفات تحتل وأجهات الأماكن المخصصة فهى فى بداية شقلقيل وبداية المعابدة ونهايتها من الناحية الاخرى وبداية العطيات. وجميعهم على الطريق الرئيسية . 
الا ترى معاليكم ان هذه مفارقة طريفة بالتأكيد لم تحدث صدفة 
سيدى المحافظ: أبناء قرية المعابدة يسنغيثون بمعاليك من تلك الأكوام من المخلفات رحمة بنا وبأطفالنا .. وذلك بأن يتم نقل أماكن التشوين هذة خارج الحيز العمرانى ولدينا ظهيراً صحراوياً يمكن أنشاء مدفن صحى فية. 
الرجاء النظر الى تلك القرية المغلوبة على أمرها . 

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق