صحافة المواطنمقال رئيس مجلس الإدارةمقالات

اللغة العربية فى المدارس الحكومية ما بين المؤيد والمعارض

بقلم د/ اكرم هلال 

“اللي نعرفه أحسن من اللي مانعرفوش” هكذا هو لسان حال الشعب المصري دائمًا إزاء أي رغبة في التغيير، وهكذا هو رد الفعل تجاه نظام التعليم الجديد.

لم يكتف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بالمضي على خطا سابقيه بأن يتلاعب في عدد سنوات المرحلة الابتدائية أو تغيير سنوات الشهادة الثانوية أو أن يجري عدة تعديلات سطحية على نظام التعليم وإنما قرر أن يخوض ثورة لتغيير النظام القائم بأكمله.

وعلى الرغم من أنه وعلى مدار ما يقرب من عام منذ إعلان خطة تطوير التعليم، وهو يواجه حربًا شرسة من أولياء الأمور والمعلمين، ما بين الرافض للتغيير وبين غير المدرك للنظام الجديد الذي يعتمد على استخدام التكنولوجيا الحديثة، خاصة أنه لم يُعلن حتى تلك اللحظة بشكله النهائي.

ونظرًا لعدم اكتمال مشروع التطوير وعدم إعلانه للشعب على صورته النهائية، سادت حالة من الضبابية حول هذا النظام، ورفضه البعض قبل أن يكتمل، لمجرد إلإعلان بأنه سيعتمد على التكنولوجيا الحديثة ويعمل على إلغاء الدروس الخصوصية وتغيير الهدف من الحرص على الدرجات إلى الرغبة في التعلم.

وفي الأيام الأخيرة، اشتدت حالة الهجوم على النظام الجديد بسبب إعلان وزير التعليم إلغاء المدارس التجريبي بدءا من الملتحقين بالصف الأول الابتدائي للعام الدراسي 2019-2020 على أن يدرس الطلاب في المدارس الحكومية والتجريبية مواد “اللغة العربية والعلوم والدراسات والرياضيات” مدمجة في مادة واحدة، فضلا عن اللغة الإنجليزية، ثم يدرس المواد العلمية في المرحلة الإعدادية باللغة الإنجليزية.

ان إلغاء تدريس المواد العلمية باللغة الإنجليزية في المرحلة الابتدائية آثار غضب أولياء أمور المدارس التجريبية أو الرسمية للغات لأنهم سيضطرون بذلك إلى إرسال أبنائهم للمدارس الخاصة لغات، ما جعلهم يشنون حربًا على وزير التعليم لرفض النظام الجديد.

مما آثار بلبلة الرأي العام، حيث تداولت الكثير من الشائعات حول إلغاء تدريس اللغة الإنجليزية على الإطلاق في المرحلة الابتدائية، وهو الأمر الذي دعا البعض إلى اعتبار النظام عودة إلى الخلف ولا يتماشي مع واقع سوق العمل.

ولم يدرك أحدهم إنَّ وجود أُمة قائمة ذات شخصيَّة متميزة وكِيان مستقل، وذات تقاليد وأعْرَاف وطبائع نفسيَّة وسلوكيَّة، مرتبط تمام الارتباط ببقاء لُغة هذه الأُمة؛ بل مُرتهن بحياة هذه اللغة، أو موتها، ومُحاذٍ لمستويات ازدهارها وضَعفها.

وإن كانت تعالت في الآونة الأخيرة أصوات تردد الدعوة إلى التخلي عن اللغة العربية في التعليم باعتبارها- على حد زعم الشاكين أو بالأحرى المشككين في قدرة العربية على مواكبة العصر –

أو أنها لغة صعبة و غير متداولة على الألسن. فى محاولة من هؤلاء بإقناعنا بإحصائيات و حجج تبرز ضعف اللغة العربية وعدم مواكبتها للمستجدات. إلا أن المتأمل لهذه الدعوة سرعان ما يفطن إلى غياب تحليل منطقي لهذه الظاهرة.

 إنَّ الأُمة عندما تفقد لُغتها الأصلية، وتُهيمن عليها لُغة أخرى غير لُغتها، فإنَّ ما يحدث هو أن نجدَ بعد فترة من الفترات أُمة أخرى – لها كِيانها وخصائصها – تختلف عن الأُمة الأولى، فكلاهما أُمَّتان مختلفتان – وإن كانوا في الأصل نفس الأُمة السابقة في الموطن الجغرافي، والسلالة البشرية.

والغريب أنه لم تكن اللغة العربية في أي حقبة من الحقب الزمنية عقبة تعرقل الفهم وتعيق التواصل. ويشهد على هذا القول أن اللغة العربية في مختلف العصور كانت تفي باحتياجات الناطقين بها. وكانت تمدهم بالأداة اللازمة لتفكيرهم. وقد كانت الوصفة الطبية في عهد ابن سينا والكندي وابن طفيل تكتب باللغة العربية الفصيحة. ولا غرابة في ذلك، لأن العربية كانت تستعمل في السوق والشارع والمسجد.

 ولقد عرَف الناس مغبَّة مَن أخَذ العلم بغير لُغة أُمَّته من قديم، وشاعَت في الناس حِكمة يردِّدونها: “إن التعليم باللغات الأخرى ينقل بعض الأفراد إلى العلم، ولكن التعليم باللغة الوطنيَّة ينقل كل العلم إلى الأُمَّة”.

إن اللغة العربية التي تذم اليوم بين أهلها وذويها هي اللغة نفسها التي كانت مصدر فخر واعتزاز للعرب سواء في الجاهلية أو في عهد النبي أو في عهد بني العباس. ولسنا هنا في إطار تمجيد لغة على حساب لغة أخرى، وإنما نريد توضيح وجهة نظرنا في هذا الموضوع.

إن اللغة العربية لغة حية شأنها شأن الانجليزية والفرنسية. فكل لغة تستعمل تبقى حية. وكل لغة أهملت ستموت باستثناء العربية التي تكفل الله بحفظها. قال الله عز وجل: إن نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون. فالمشكل ليس في اللغة وإنما في مستعمل اللغة.

فما فرَّطت أُمَّة في جانب لُغتها، إلاَّ كان ذلك إيذانًا بفدحِ مُصابها، أو إيذانًا بوشْك ذَهابها؛ بل ليس التفريط إلا انقطاعًا من سلك التاريخ، وما انقطعَت أُمة من سلكه إلاَّ جهلته.

يقول الفيلسوف هيدجر: “إن لُغتي هي مسكني، هي موطني ومستقرِّي، وهي حدود عالَمي الحميم، ومعالمه وتضاريسه، ومن نوافذها وبعيونها أنظرُ إلى بقيَّة أرجاء الكون الفسيح”

ولكننا لا ننظر ولو اننا ننظر. تكفي نظرة قصيرة لمعجم اكسفورد للتأكد من مميزات هذا المعجم الانجليزي الذي يمثل دليلا واضحا على عناية الغربيين باللغة الانجليزية، لما يشتمل عليه من مستويات لسانية معبرة تتجلى فيما هو تركيبي ودلالي و صوتي وسياقي. ونحن نكتب ( إلى أخى ) هكذا ” لئخى ”

 إن العربية تحتاج إلى تفعيل أدواتها لتعود لسابق عهدها في تحقيق التواصل بين أفراد المجتمع. فلا داعي لتخطئ الرأي العام بمواقف تنم عن فهم خاطئ أو أريد له أن يكون خاطئا من قبل جماعة غير متخصصة.   

ففي فرنسا أصدرَت الجمعية الوطنيَّة الفرنسيَّة قرارًا بعدم السماح بعقد المؤتمرات الوطنية العلميَّة المتحدِّثة باللغة الإنجليزية على الأرض الفرنسية.

وفي فيتنام دعا القائد الفيتنامي “هوشي منه” أُمَّته قائلاً: “لا انتصار لنا على العدو إلاَّ بالعودة إلى ثقافتنا القوميَّة ولُغتنا الأُمِّ”

ولَمَّا استسلمَت اليابان في الحرب العالمية الثانية، قَبِلت كلَّ الشروط إلاَّ شرطًا واحدًا، وهو التخلي عن لُغتها القوميَّة، فكانت مُنطلق نَهضتها العلميَّة والصناعية الجديدة.

وها هي الدولة الصِّهْيَونيَّة – إسرائيل – أقامَت كِيانها علي إحياء لُغتها العِبرية، وهي لغة ميِّتة منذ ألْفَي سنة، فاعتمدتْها في جميع شؤون حياتها، حتى في المؤتمرات الذريَّة والنوويَّة.

ويأت الجاهلون عندما ينصر وزيراً واحداً هذه اللغة ليشنون حرباً علية حتى يتراجع هو وحكومته عن قرارهم فى محاولة منهم لإسقاط الأمة ومومتها مع موت لغتها.

ولا أشكُّ أن لُغتنا العربية لا تقلُّ مكانتها عن سائر اللغات؛ بل إنها تتفوَّق عليهنَّ جميعًا، من حيث المكانة والمكان والتاريخ العريق.

ويقول الأديب الكبير علي الطنطاوي – رحمه الله -: “اللغة العربية أكملُ اللغات، وما عرَفها التاريخ إلاَّ كاملة؛ حتى تعجَّب من ذلك “أرست رينان”، وهي أوسع اللغات.

ويضيف الطنطاوي في موضع آخر قائلاً: “وهي أكملُ لُغات البشر وأجودها مخارجَ، وأضبطُها قواعد ذات القياس المطرد، والأوزان المعروفة، وقد أضاعَها أهلوها وأهملوها، ولَم يَكْفهم أنْ قعَدوا عن نشْرها وتعليمها للناس كما فعَل أجدادهم من قبل؛ بل هم قد تنكَّروا لها وأعْرَضوا عنها، وجَهِلها حتى كثير ممن يَدرسها، وكثير ممن يدَّعون الأدب فيها”.

وللأسف الشديد مع هذه الأهميَّة العظيمة للعناية باللغة، وفضْلها على ما سواها، فما زالت ظاهرة إهمال اللغة العربية مستمرة؛ بل ومنتشرة على جميع المستويات، تبدأ هذه الظاهرة في الدراسة التي أصبحَت الآن تشهد لونًا من فرْض اللغة الإنجليزية بوصْفها لُغة المستقبل، ولُغة التعليم والثقافة الرفيعة؛ بل ولُغة الحصول على فرصة العمل، ونلاحظ أنَّ وسائل الإعلام تستخدم خطابًا عاميًّا، يفتقر إلى علاقة صحيحة مع اللغة العربية الأمِّ؛ بل نلاحظ في القنوات الفضائيَّة ما يُشبه المنافسة في فرْض اللهجات المحلية لكلِّ بلدٍ عربي، وبعض القنوات العربية الخاصة الآن تبثُّ الفقرة الإخبارية باللهجة العاميَّة، في حين نجد أنَّ بعض المسلسلات الدراميَّة الأجنبيَّة والتركيَّة التي يتمُّ تعريبُها، تستخدم فيها لهجة محليَّة للجهة التي تقوم بالترجمة، والصحافة المحلية في العديد من الدول العربية الآن تستخدم العامية الدارجة في الكتابة، مُطعمة بها اللغة الفصحى، وهو ما يبدو كأنه محاولة لتكوين لُغة بديلة في كلِّ قُطر من الأقطار العربية. لنصحوا ذات يوم على موت العرب ولغتهم. ولأجل توعية الجماهير بأهميَّة اللغة والعناية بها، والعمل على نَهضتها، كان هذا المقال من بابِ دَق جَرَس الخطر؛ ليُنَبِّه الغافلين ويوقِظ النامين، ويَشحذ الكسالَى. ويذكر بالأسباب. ومنها على سبيل المثال

  • فكرة التعليم الكمِّي لا الكيفي، وخصوصًا بعد الحرب العالمية الثانية: فهذه الظاهرة التي بدأت بإجبار جميع السكان على دخول المدارس، دون الاستعداد الواعي لتكوين الكوادر التعليميَّة، انتهَت بجيش لا نهايةَ له من طالبي التعليم في جامعات غير مستعدة لاستقبال مِعْشار العدد، والنتيجة الحتميَّة لهذا التيار كانتْ تكوين جِيلٍ من أنصاف المتعلمين يعلِّم جيلاً من الجُهلاء.
  • أنَّ الناشئ في مراحل دراسته الأولى يكون عاجزًا عن دفْع ما استحكمَ على لسانه من سلطان العاميَّة، ثم يتخرَّج من المرحلة الثانوية ولَم يُحَصِّل من فقه العربية إلاَّ غواشيَ مختلفة، لَم يقطفْ منها ثمرة ذات قيمة.
  • الاهتمام بالعلوم الأخرى على حساب اللغة العربية: لقد تخلَّينا عن أسلوبنا القديم الذي كنا نأخُذ به الطالب على الدراسة والتكوين، أو العلم والتحصيل، ثم أرهقناه بعد ذلك بعلوم لا حاجة إليها، ثم رُحنا إلى العلوم الضرورية له نلخِّصها في مذكرات مَبتورة لا تُسمن ولا تُغني من جوع، فلا هو استفادَ منها ولا من غيرها.
  • الغفلة عن قيمة اللغة العربية وأهميَّتها: فهي لُغة القرآن والحديث والفكر الديني، فلا بد من إتقانها لفَهْم مصدر تشريعنا، وهي وسيلة التقارُب الفكري والأدبي بين الشعوب العربية، تُتيح لِمَن يصل منها إلى جديد – في أيِّ فنٍّ أو علْم – أن يَصِل لبقيَّة الشعوب في سهولة ويُسر، وهي من أغنى اللغات بالمفردات، ومن أقْدرها على الوضْع والاشتقاق، وعلى الاقتراض من اللغات الأخرى.
  • الاستهانة باللغة العربية واعتبار العلمِ بها عيبًا، والعالم بها متخلِّفًا لا يجوز الاهتمام به.
  • الإلحاح الدائم من وسائل الإعلام اليوميَّة على استخدام لُغة غريبة في ألفاظها وقواعدها، والمطابع والإذاعات تمضغ هذا الكلام وتَمجُّه على أسماع الناس وأبصارهم كلَّ لحظة.
  • مما تسبب فى الميْل الفكري نحو الثقافات الأخرى، وهذا بسبب الاهتمام باللغات الأخرى على حساب لغة الأُمة؛ لأن التحدُّث بلُغة قوم يُفضي إلى الميْل إليهم والتعايش معهم، إن لَم يوجد حصانة فكرية لِمَن يتحدَّث بها، ويقوى هذا الميْل عندما تكون هذه اللغة لأُمة أرقى وأقوى – في نظره – من أهْل لُغته.
  • الغزو الفكري؛ وذلك لأجل إهمال اللغة العربية، ودراسة اللغات الأخرى؛ لأن مَن يَدرس لغةً لا بد أن يَدرس ثقافتها وتُراثها؛ “إنَّ الجيوش التي تتَّخذها الأُمم لنشْر سيطرتها وبَسْط سلطانها، تسبقها جيوش لغويَّة، تحمل هذه الجيوش لغة الأُمة الغازية وتبشِّر بأفكارها، وتُذيع مبادئها، وتَرسم شخصيَّتها، ولقد كانت هذه الجيوش اللغويَّة عظيمةَ الأثر في بثِّ أفكارها والدعوة إليها بين القوم الذين وفَدت إليهم، فقبل أن تَجيء الجيوش العسكرية استطاعَت جيوش اللغة الأجنبية أن تُهيِّئ لها أتباعًا وأنصارًا: يحملون فِكرها، ويدافعون عنها، ويدعون إليها فوق فَخْرهم بهذه اللغة، وميْلهم إلى أهلها”.
  • أنَفَة الشباب من لُغتهم وآدابها، وزُهدهم فيها، ويتكوَّن لدى الطلاب عُقدة الإحساس المعمَّق بقصور لُغته عن تدريس العلوم الحديثة.

 وبالرغم من ذلك يمكن معالجة الأمر بطرق بسيطة.

  • الاهتمام بتخريج المدرِّس الناجح، الذي يعشق لُغته، ويعمل على ترسيخها في أفئدة تلاميذه، ويطوِّع ألْسِنتهم على النُّطق الصحيح.
  • العناية بالمناهج وحُسن اختيار ما يقدَّم للناشئين، بحيث لا يُقرَّر عليهم من القواعد والنصوص، إلاَّ ما يتوافَق مع أعمارهم، ويُمتع نفوسهم.
  • العناية بغرْس محبَّة اللغة في نفوس أبنائنا، عن طريق تعويدهم على قراءة بعض أشعار الأطفال، والمقطوعات النثرية السهلة.
  • الاهتمام بتعويد الأطفال على سماع اللغة العربية الفصحى، عن طريق تعويدهم على سماع الإذاعات الهادفة، مثل: محطات الرديو المهتمة باللغة العربية وبرامج الأطفال المدبلجة التي تبثُّها قنوات الاطفال الهادفة.
  • إنشاء المجلات الأدبية التي ترغِّب الجماهير في العناية باللغة وآدابها،
  • إيجاد قاموس عربي عصري يتجدَّد كلَّ عام أو عدة أعوام، وتدخل فيها الكلمات الجديدة؛ كما يفعل علماء اللغة في كلِّ بلدٍ يعتزُّ بلُغته.

ولتوضيح حقيقة الأمر، ولإزالة حالة اللغط المتداولة، نقدم لكم من خلال مقالنا موجزًا عن نظام التعليم الجديد

نطاق تطبيق النظام الجديد

فيما أكد وزير التعليم أنه لا تراجع عن تطبيق نظام التعليم الجديد بدءًا من العام المقبل على طلاب مرحلة رياض الأطفال بشقيها “كي جي 1” و”كي جي 2″، وطلاب الصف الأول الابتدائي، ليبدأ التغيير من أسفل السلم.

المناهج الجديدة

لأول مرة، تعتمد وزارة التعليم على مناهج دراسية مصرية مئة بالمئة وتمتلك حقوق الملكية لها، لتطبيقها على الطلاب في النظام الجديد.

وتعتمد المناهج في جميع المواد على فلسفة تعليم الطفل “من يكون” ثم “العالم من حوله” ثم “ماذا يعمل العالم”، ثم “التواصل مع الآخرين”.

ويدرس الطلاب في المرحلة الابتدائية بالمدارس الحكومية  أربع مواد هي: “اللغة العربية بعد دمجها مع العلوم والرياضيات والدراسات الاجتماعية”، واللغة الإنجليزية مضاف إليها مصطلحات علمية، والتربية الدينية، والتربية الرياضية والبدنية.

وبالنسبة للمرحلة الإعدادية، يدرس الطلاب اللغة العربية واللغة الإنجليزية ولغة أجنبية ثانية بشكل اختياري، والتربية الدينية والتربية الصحية والبدنية، والعلوم والرياضيات والدراسات الاجتماعية، ويختار مادة من بين الفنون “التربية الفنية والإعلام والموسيقى والمسرح”، ومادة من التربية المهنية “صناعي وزراعي وتجاري وفندقي”.

طرق التدريس: تغير طرق التدريس في النظام الجديد لتعتمد على الأسلوب الشيق وتحويل المناهج إلى مواد مسرحية وأغاني ليسهل على الطالب استيعابها، مع توفير مواد تفاعلية متعددة.

نظام التقييم: يلغى النظام الجديد الامتحانات على الصفوف الدراسية من رياض أطفال وحتى الصف الثالث الابتدائي مع انتقال الطلاب دون نجاح أو رسوب على أن تبدأ الاختبارات التقويمية في الصف الرابع الابتدائي على أن تكون النتيج بتقديرات “ضعيف أو جيد أو جيد جدا أو ممتاز”.

وتقوم الاختبارات على أساس الاعتماد على أسئلة الفهم التي تقيس معدل استيعاب الطالب للمادة، وليس على أساس الحفظ والتلقين.

شكل الفصول: تعمل الوزارة على تغيير شكل المقاعد داخل الفصول بهدف استغلال مساحتها للتناسب مع عدد الطلاب، وليتمكن الطالب من التعلم النشط حسب النظام الجديد.

دور المعلم: خلال إجازة العام الدراسي، ستدرب الوزارة المعلمين على النظام الجديد ليتمكنون من تقديم المنهج بشكل شيق للطلاب، وليعتمد دورهم على الإرشاد والتوجيه وليس التلقين.

ويؤكد الوزير انه لم يتخل عن أي مدرس لأنه هو أساس عملية التطوير، بل إنه يعمل على توفير مصادر دخل شرعية لهم بدلا من الدروس الخصوصية، مثل المشاركة في الفيديوهات التعليمية ووضع الامتحان.

الثانوية العامة” وفقا للنظام الجديد، فإن التغيير الجذري للمرحلة الثانوية سيحدث بعد 12 عامًا، ولكن سيطبق على الطلاب الملتحقين بالصف الأول للعام الدراسي المقبل نظام الثانوية المعدلة.

ويعتمد هذا النظام على التابلت في الدراسة والاختبارات الإلكترونية، ويجري الطالب 12 اختبارًا على مدار ثلاث سنوات ويحتسب المجموع وفقا للمعدل التراكمي لست مواد فقط.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق