شعر وقصة

الشاعر عمر اسماعيل يكتب… لِمَ الخوف

متسكّعاً على ضفاف العشقِ
تقطفني يدا الشوقِ
و يرشّ الحزن على دروبي عطرَه
أغادرني
فتحتويني غيوم عينيكِ
كيف يقرؤون تفاصيلَ عشقي في نظراتك المسافرة في بحر الاسى؟
لحظتا شوقٍ
و نسجّى على ضفافِ الأمنيات
سيقولون :
لبستهما المحبّة
و تزيّنت بعهدهما حتى آخر قطرة وقت
و يقولون :
تعنقد الحبّ في عرائش أفقهما
فغدت ترشف الشمس رحيقَ وجودِها منه
و قد يرشقوننا بخناجر الحقدِ
و حجارة الشماتة
و بعض الجنون
لكن ستبقى تزلزلهم صرخة الأعماق
إنّنا في شرفة العمر
تَزيّن بلقائنا الحبّ
يقطفنا الحلم
و هم في حظيرة الغيظ غارقون
ألا يكفيك
أن يفتتح الكون ضحكتَه باسمينا ؟
و نصير سكر الهمسات في سهراته؟
يتفاخرون بأنهم رشفوا بعض حديثنا
و تفتّحوا لحظةً على غصن لقائنا الرائع الشرفات
يرتشفون كأس الأماني
كي يباغتهم فجرنا
فعلى شفاه الكون تساقط رطب عشقنا
فتلعثمت أغاني النسمات
لِمَ يَحصدك الخوف ؟
و غابات عشقنا
ستزرعنا على شفاه الخلود ؟!!
سيشتهي أن يتنفّس عطرَ نقاءها كلّ العاشقين
و نفوح في العيون أمنياتٍ خضراءَ
ستجفّ نهور الناس
و نبقى
نتفتّح أزهاراً في وجنات السنين
كفانا أنّنا لم نعش كما عاشوا
مجرّد عابرين

بقلم / عمر اسماعيل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق