مقال رئيس مجلس الإدارةمقالات

اكرم هلال يكتب: عن الغش الانتخابي

بقلم/ اكرم هلال

 

تعريف الغش الانتخابي أو تزوير الانتخابات:

هو تدخل غير قانوني في عملية الانتخابات لتجيير أصوات لمصلحة مرشح ما أو لسلبها من مرشح ما.

(ده كااااااااااان زمان) اسف عن العباره الماضية لكن دى الحقيقة. علشان دلوقت بقى التزوير الانتخاب بره الصندوق الانتخابى أصلا ” قولى ازاى ” وانا ” هقولك ازاى ” قول قول

طيب طيب هقول والله

شوف يا سيدى: أعمال الاحتيال فى فرز الأصوات من أجل التوصل إلى نتائج مرضية ل “لعيبة” الانتخابات، سواء عن طريق زيادة حصة تصويت المرشح الاوفر حظا، أو الغمط من نصيب التصويت للمرشحين المتنافسين أو كليهما، والآليات المشاركة مثال تسجيل ناخبين غير قانونيين زى ناخبين ” ماتو قبل كده 3 مرات” او زى ” الراجل اللى بقالة 3 انتخابات يروح يصوت علشان يقابل مراتة اللى ماتت من 16 سنة فبيروح اول واحد الصبح علشان يلحق يشوفها قبل ما تصوت وتمشى فياعينى يكتشف انها برضوا صوتت ومشيت” فيضطر ينتظر للانتخابات الجاية لعل وعسى يشوفها منوره فى هدوم التربة.

أوبالترهيب في فرز الأصوات وطرد الوكلاء والمرشحين والتعامل مع المناديب بأشكال غير أدمية أو غير لائقة للشعور بالتعب او الخوف ومن ثم الهروب و” يكش مرشحهم ترشح عليه حيطة الجيران ” تحت شعار و”انا مالى “.

(بس الكلام ده خلص خلاص)

دلوقت بقى فيه تزوير من نوع تانى خالص.

 

التزوير الجديد:

اختلفت طرق المرشحين لشراء أصوات الناخبين فى الانتخابات البرلمانية، خلال السنوات الماضية، مع اختلاف رأس المال السياسى، وطرق استخدامه، وأيضاً طرق شراء الأحزاب للمرشحين أنفسهم.

فبعد أن كان يتم شراء الأصوات من خلال دفع “مبالغ مالية” للناخب على باب اللجان فى عهد مبارك، وبعدما كان “الزيت والسكر” هو الراعى الرسمى لانتخابات الإخوان، ظهرت وسيلة جديدة أكثر تأثيراً وأوسع انتشاراً يمتلكها رجال الأعمال، وهى الميديا ووسائل الإعلام.

وتوضح المؤشرات الأولية للانتخابات أن وسائل شراء المرشحين لأصوات الناخبين شهدت اختلافاً فى الانتخابات الحالية، لأن الميديا الخاصة برجال الأعمال هى المتحكم الأول فى اختيار المرشحين، وبالتالى فالإعلام هو الذى ينتخب، هذا فضلاً عن استمرار الوسائل التقليدية من خلال الخدمات العامة من توظيف وبناء مستشفيات ومدارس، أو توزيع السلع الاستهلاكية من “زيت وسكر” والتى كان يتبعها نظام الإخوان، ويسير حزب “الوطنيين ” على هذا النهج الآن.

من الواضح أن مصر تعرضت لنكبة سياسية، بدأت بصعود “الجماعة الإرهابية” إلى سدة الحكم، ولن تنتهي آثار هذه النكبة أو تخف أثقالها إلا بعودة مصر لجميع المصريين، والتى تحاول القياده المصرية ان تفعلها خاصة مع بدء تفاعل واضح من قبل الدولةمع المواطن المصري المكلوم.

ان استعادة الشعب المصري لقراره وإرادته التي اختطفتها جماعة ضيقة الأفق، ضحلة الفكر والتى قدمت نفسها كبديل للدولة وللشعب الذي لا يمتاز فقط بتعداد سكاني هو الأعلى في المنطقة العربية وربما في أفريقيا، بل يمتاز كذلك بثروته الحضارية والتاريخية وبثقافته وتنوعه وإسهام مبدعيه في تشكيل الهوية الحديثة للشخصية العربية كلفه الكثير من الموارد والكثير من الالم والكثير من الشهداء وبالرغم من ذلك نعترف انه يحتاج الى الكثير من العمل والمثابره, حتى يتوقف نزيف اللعب على احزاننا وفقرنا.

وبكلمات موجزة، يمكن القول إن الصعود الانتهازي لجماعة الإخوان الارهابية إلى الحكم في مصر، يعتبر أسرع وأخطر عملية تسلل سياسي نفذتها جماعة دينية متشددة في التاريخ المعاصر، حيث انه وبمجرد ما توفرت لها الفرصة للتسلل, تسللت ومعها الهدف “الانقضاض على السلطة”.

صحيح أن ما حدث جاء بعد ثورة شعبية سقط على إثرها النظام السابق، ثورة قدمت شهداء من خيرة شباب مصر بهدف الخلاص من وضع اقتصادي ظل يتزايد فيه معدل الفقر والبطالة، بسبب نظام حكم جعل مصر تقبع ضمن قائمة الدول والحكومات الفاشلة.

وصحيح ايضا اننا الان تحت نظام أفضل واكثر قوه من سابقيه نظام يسعى الى مصالحة بين الحكومة والشعب من خلال مشلريع عملاقة ربما لم نستوعبها بعد , لكننا على يقين انها ستعود بالخير على مصر ان شاء الله.

لكن مازال هناك ” كلاب مسعوره ” تتخيل انه يمكنها الانقضاض على مقدرات البلد ولكن اليوم لا يشبه البارحة.

بالمناسبة فإن الدول التي كانت معرضة أكثر من غيرها للانهيار فى ذلك الوقت هي الدول الفاشلة اقتصادياً. حيث يأتي الفشل الاقتصادي والفساد على رأس الأسباب التي أشعلت غضب الفقراء ودفعتهم للنزول إلى الشوارع ولكننا اليوم لسنا كذلك.

وهنا يتضح ان ما جرى بعد انهيار النظام الهش في مصر كان عملية تسلل مكشوفة، تمت بحضور أطياف متعددة من اللاعبين السياسيين في الميدان، لكن “الجماعة الارهابية” قامت بمغافلة كل تلك الأطياف وتسللت بخبث وبمباركة خارجية إلى رأس هرم السلطة، مستغلين فى ذلك رجل الشارع البسيط المتدين بطبعة وان ظهر علية غير ذلك نظرا لاضطرابة من تطور الحياه بجواره فهو الذى يرى ابنتة ترتدى الملابس الضيقة او القصيره وغير قادر على ان يلومها لانه وقع وبدون قصد بين شقى الرحى.

عالم ينسلخ من جلده, وفقر يعرية امام أبنتة, فعليه بالتظاهر بالمدنية رغم انشطار قلبه, فى انتظار حكومة تمد له يد العون ل ” حياه كريمة ” يستطيع بعدها ان يعلن عن حريتة المقتولة.

ان تسلل «الإخوان» إلى الحكم في مصر، أو قيامهم بسرقة ثورة شبابها، لم يكن مجرد نتيجة أو مسألة حتمية أعقبت انهيار نظام، لأن الجماعة لم تكن بالضرورة هي القوة المؤهلة لملء الفراغ السياسي في الرئاسة والحكومة. كما أن انتقال الإخوان فجأة من السجون ومن مرحلة العمل السري إلى فرض مشروع الأخونة لا يزال يثير الشكوك، إذ لا يوجد ما يبرر تنامي نفوذهم فى ذلك الوقت بهذا الشكل المفاجئ إلى هذا الحد.

والذى ينظر من حيث مستوى انتشارهم في أوساط المجتمع المصري يكتشف أنهم لم يشكلو أغلبية الشعب أبدأ بدليل أن عدد الأصوات التي حصدوها لا تشير إلى أنهم يمتلكون قوة انتخابية كاسحة, واليوم يتكرر نفس المشهد و”الاصوات تجيب”

ولكن كما قلنا ان كانت الارهابية خريجة السجون والعمل السرى.فمقاليد الحكم الان فى أيدى رجال يختلفون تماما فهم خريجو الكليات الحربية والشرطية والجامعات المختلفة ” الطب والصيدلة والهندسة والحقوق … الخ, فى أيدى صناع مهره وعمال استوعبوا الدرس وفهموا “ان هذا الوطن لهم, لا للسرقة)

وان لعبة ( الزيت والسكر ) اللعبة التى طالما لعبوها ونجحوا. لن تستقطب الكثير, وسنتتطرق اليها لاحقاً.

انقسام المجتمع:

إن ما حدث في مصر من انقسام على مستوى المجتمع والنخب يؤكد أن مشروع الأخونة أدى إلى خلق فتنة حظت على رعاية رسمية وبانحياز من قبل حكومة الإخوان, كما أنها زرعت حياه سياسيه من نوع جديد (الشئ مقابل الشئ) أو ” ادينى صوتك اديك كرتونة “

 

الكلاب المسعوره:

بدأ الغرب “اللعبة” بمنح هذه الجماعات وظائف جديدة في المنطقة تخول المتطرفين بخلع ألقاب ومسميات على أنفسهم تتراوح بين حكام ووزراء وأعضاء برلمانات لم يكن بعضهم يحلم بالمرور من أمام بواباتها أو السير بمحاذاة أسوارها, فتحولهم الى كلاب مسعوره, يتاجرون فى الدين وبالدين.

ولا ينكر أن أول رأس مال سياسي ظهر في تاريخ الحياة السياسية في مصر كان رأس مال جماعة الإخوان الإرهابية في الجامعات من خلال انتخابات الاتحادات الطلابية، وبعد الجامعات ظهر داخل النقابات، ومن ثم استخدمت الجماعة الإرهابية المال السياسى في الانتخابات العامة.

ولا ينكر أنه في انتخابات مجلس الشعب عام 2005 تم الاعتماد على المال السياسى وبرغم أنه  كان محدودا ومقصودا، لكنه كان موجودا حيث اعتمدت فيه جماعة الإخوان الإرهابية على الانتشار والتمدد داخل الجامعات والنقابات والجمعيات الخيرية.

وان كان البعض يصف جماعة الإخوان الإرهابية بإنها جماعة منظمة فهذا خطأ,فهى جماعة استخدمت المال السياسى في التأثير على إرادة المصريين، والوصول إليهم عن طريق الحاجة.

“اى نعم” الجماعة الإرهابية هي التى اخترعت “الزيت والسكر” في الانتخابات العامة, ثم تلاها الحزب الوطنى المنحل ليخرج لنا 20 وطنى جديد وكانهم هم الوطنيين ونحن ” ولاد كل….. ”

فاليوم نشاهد ونسمع ونرى جماعة تدعى بأنها ” مستقبل البلد دى ” تستخدم نفس الطريقة ونفس الاسلوب وان ” حلقت اللحى ” وارتدت بنطالونات جينز وقامت بتشغيل ” هالة ” بين أفرادها لجذب الجمهور مع تفعيل الزيت والسكر واللحمة ورؤس العائلات

فكما شهدت الحياة الحزبية في عهد الإخوان الارهابيين، ما يمكن أن نطلق عليه مرحلة “الموات الحزبي”، نتيجة سيطرة فصيل وحزب بعينه على كافة مقاليد السلطة ومقدراتها في ذلك الوقت، وهو ما تسبب في وأد الحياة السياسية بصفة عامة.

بدايه من 6 يونيو 2011، حيث قام الإخوان الارهابيون بتأسيس حزب الحرية والعدالة، وانتخب مجلس شورى الجماعة محمد مرسي رئيسا للحزب، وعصام العريان نائبا له ومحمد سعد الكتاتني أمينًا عامًّا للحزب، كما تم اختيار المفكر القبطي رفيق حبيب نائبًا لرئيس الحزب، وخاض الحزب أول انتخابات تشريعية بعد الثورة ضمن التحالف الديمقراطي “من أجل مصر” ونجح التحالف في الفوز بنحو 47% من مقاعد مجلس الشعب و59% من مقاعد مجلس الشورى.

ولجأ الحزب المنحل “الحرية والعدالة” الجناح السياسي ل جماعة “الإخوان الارهابية” آنذاك، للاحتماء خلف ستار “الزيت والسكر” والأعمال الخيرية كنوع من الرشاوي الانتخابية، كما قاموا بتنظيم فعاليات خدمية في مختلف المحافظات للوصول لأكبر شريحة من المواطنين وكسب تعاطفهم وضمان تأييدهم، ليسير التنظيم في مسارين الأول شراء الأصوات الانتخابية ب “الزيت والسكر”، والثاني عبر الخطاب الديني.

واستحوذ “الحرية والعدالة” وبعض الأحزاب التى اتت على نفس الشاكلة على صدارة المشهد السياسي في مختلف المحافظات والقرى والنجوع، واعتمدت منهجيته على تنفيذ القرارات الصادرة من مكتب الإرشاد، واستمالة المواطنين بشتى الطرق لاستقطابهم إلى الحزب .

لم يختلف الأسلوب الذي انتهجته الجماعة منذ نشأتها وحتى وصولها لسدة الحكم في مغازلة الشارع، عن ما يحدث الان من حزب بعينه, حيث لجأت الجماعة إلى استقطاب الشباب عبر بوابة الاعمال الخيرية والتطوعية والخدمية للوصول إلى الجماهير بأسرع وسيلة ممكنة من أجل الانقضاض على الدولة، وساهم في ذلك انتشار أذرعهم في مختلف المحافظات بشكل عام من خلال أمانات الحزب المختلفة.

الى ان تم فى 9 أغسطس 2014، حل الحزب بقرار من المحكمة الإدارية العليا ، واستجابت المحكمة لقرار لجنة شؤون الأحزاب، الذي قررته بناءً على القرارات الصادرة من النائب العام, واليوم يحدث نفس الشئ.

 

اللعب على وتر الضغوط الاقتصادية:

إن الإخوان الارهابيون لجأوا خلال فترة توليهم الحكم إلى اللعب على وتر الظروف الاقتصادية للوصول للفئات الأكثر احتياجا، واستغلال احتياجات المواطنين لاستمالتهم واستقطابهم ثم نشر أفكارهم وسمومهم في هؤلاء الأشخاص تحت دافع وضغط العوز والتي تعتبر من أهم أسلحة التنظيم.

لذا نحذر من استمرار محاولات جماعة “الإخوان” أقصد جماعة  “المستقبليين ” فى استقطاب الفقراء واستمالتهم إليهم لتجنيدهم لصالح جماعتهم، ليتحولوا مع مرور الوقت لقنابل موقوتة بشكل واضح ومحدد وممنهج.

أن جماعة الارهابية استغلت الأموال في الدعاية الانتخابية مثل “الزيت والسكر” وتحولت لأداة لتحقيق مصالحهم الشخصية بعيدا عن مصلحة المصريين, واستغلوا الرشاوي الانتخابية أثناء الانتخابات البرلمانية للوصول لأهدافهم، فكانوا يربطون توزيع العطايا بالصوت السياسي. والان غيرهم يفعل ذلك.

فهل علينا الانتظار حتى تتحول جماعة ” المستقبليين ” الى ” ارهابيين  جدد ” لكن ببنطلونات وميديا ووسائل اعلام وشعارات جديده.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق