دينمقالات

اكرم هلال يكتب عن الائمة الست ” الامام أبو داود” الجزء الأول

بقلم/ اكرم هلال

أبو داود سليمان بن داود الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمران الأزدي السجستاني و(الأزد من قبائل اليمن) و(سجستان إحدى ولايات خراسان).

المولود فى (202-275 هـ) (817-889م), بإقليم صغير مجاور لمكران أرض البلوش الأزد. في عهد المأمون.

وهو المشهور بأبي داود:وإمام أهل الحديث في زمانه، محدث البصرة، وصاحب الكتاب المشهور بـ(سنن أبي داود).

وتقع “سجستان” بين أفغانستان وإيران وتبلغ مساحتها 7006 كيلومترات مربعة منها 4159 كيلومترا مربعا في أفغانستان، و2847 كيلومترا في إيران، وهي منطقة قال عنها ياقوت في معجم البلدان إن أرضها رملية تهب عليها الرياح معظم أوقات العام. من مدنها زرنج، ونصرت آباد، ونشأ فيها رستم بطل الفرس الأسطوري، الذي هزمه سعد بن أبي وقاص في معركة القادسية، وهراة (آريه) التي تقع شمال غرب أفغانستان على نهر رواء، على الطرق التجارية بين فارس والهند، وكانت مطمعا للغزاة كالإسكندر الأكبر وتيمور لنك، ومن أشهر علمائها أبو سعيد أحمد السجستاني الذي عاش أواخر القرن العاشر الميلادي، وهو من علماء الرياضيات الذين برعوا في علم الهندسة، وفتحها الأحنف بن قيس في خلاقة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، وكانت عاصمة الدولة الصفارية (867ه)، وتوفي بها الفخر الرازي.

وإليها تنتسب السلالة الآرية الأوروبية، كما تنتسب إلى هراه مدرسة التصوير التيمورية الإسلامية.

 قطع العالم الإسلامي بعرضه وطوله، وأتقن علم الحديث بفروعه وأصوله، ولم يهاجر إلى دنيا يصيبها، بل كانت هجرته إلى الله ورسوله.

صاحب رأي سديد وعزم شديد، وقيل إن الله طوّع له الحديث، كما طوع لداود الحديد. حافظ على قيمة العلم وكرامة العلماء، ورفض أن يخصص مجلسا لأبناء الأمراء، وأكد أن مجالس العلم مفتوحة للشريف والضعيف سواء بسواء.

كان محدثاً شهيراً وإماماً كبيراً من رواة الحديث وعلومه وحفاظه، صاحب كتاب السنن، الذي وضعه معظم علماء الحديث في المرتبة الثالثة بعد صحيحي البخاري ومسلم.

 قام برحلة كبرى لجمع الحديث في بلدان العالم الإسلامي، سافر فيها إلى الشام والعراق ومصر والجزيرة والحجاز وخراسان وفي نهاية المطاف استقر بالبصرة.

حيث طلب الحديث فزار خراسان، والري، وهراة، وزار الكوفة في 221 هـ، وقدم بغداد عدة مرات، وآخر مرة زارها كانت سنة 271 هـ، وأقام بطرطوس عشرين سنة، كما سمع الحديث بدمشق ومصر، ثم سكن البصرة بطلب من الأمير أبي أحمد الموفق الذي جاء إلى منزله في بغداد واستأذن عليه ورجاه أن يسكن البصرة ليرحل إليها طلبة العلم من أقطار الأرض فتعمر بسببه بعد أن خربت وهُجرت وانقطع الناس عنها لما جرى عليها من فتنة الزنج.

تتلمذ أبو داود على يد الإمام أحمد بن حنبل وتأثر به في منهجه في الحديث، كما تتلمذ على يد يحيى بن معين وعلي بن المديني وقتيبة بن سعيد، ويحيى بن سعيد القطان وغيرهم.

وتتلمذ عليه الترمذي والنسائي  وأبو علي اللؤلئي وغيرهم، صنف كتابه السنن، وعرضه على أحمد بن حنبل فاستجاده واستحسنه. وله مؤلفات أخرى في الفقه والعقيدة والجرح والتعديل والناسخ والمنسوخ وعلم الحديث مثل: مسائل الإمام أحمد، وسؤالات أبي عبيد محمد بن علي بن عثمان الآجري، وأسئلة لأحمد بن حنبل عن الرواة والثقات والضعفاء، والرد على أهل القدر، وكتاب البعث والنشور، وكتاب الزهد، ودلائل النبوة، وفضائل الأنصار، والتفرد في السنن، وغيرها، توفي أبو داود في 16 شوال سنة 275 هـ.

اسمه ونسبه:

هو: سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران الأزدي السجستاني، حسب أغلب أقوال المترجمين، ذكر ذلك أبو بكر بن داسة وأبو عبيد الأجري، وزيادة «ابن عمرو بن عمران» للخطيب البغدادي، بينما اختلف ابن أبي حاتم في نسبه فقال: «سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر»، وقال محمد بن عبد العزيز الهاشمي: «سليمان بن الأشعث بن بشر بن شداد».

ذكر ابن حجر العسقلاني وابن عساكر أنه جده عمران قتل في معركة صفين في صف علي بن أبي طالب. وهو من الأزد وهي قبيلة معروفة في اليمن. والسجستاني نسبة إلى البلد سجستان، وهي بكسر السين وفتحها، والكسر أشهر، والجيم مكسورة فيهما، ولم يذكر ياقوت الحموي في معجم البلدان إلا كسر السين.

مولده ونشأته:

ولد أبو داود في بداية القرن الثالث الهجري سنة 202 هـ في خلافة المأمون، في بلدة سجستان وحاليًا يقع معظمها في أفغانستان، وجزء في إيران وفي باكستان، وأصل الاسم يعود إلى سكان وسكستان لأنّهما كانتا بلدتي الجند، وكانت تُسمى قديمًا أرض الساس، وهي بلدة تقع جنوب هراة؛ بينها وبين هراة عشرة أيّام أو ثمانون فرسخًا. بينما قال السمعاني أن سجستان هي إحدي البلاد المعروفة بكابل. وصفها ياقوت الحموي قائلًا: «أرضها كلّها رملة سبخة، والرياح فيها لا تسكن أبدا ولا تزال شديدة تدير رحيّهم، وطحنهم كلّه على تلك الرحى. وطول سجستان أربع وستون درجة وربع، وعرضها اثنتان وثلاثون درجة وسدس، وهي من الإقليم الثالث.» وذكر محمد بن أبي نصر أن أبا داود من قرية بالبصرة يقال لها سجستان وليس من سجستان خراسان، وهو قول شاذ. كان أغلب أهل مدينة سجستان على مذهب أبي حنيفة النعمان.

 طلبه للعلم والحديث:

تلقَّى أبو داود العلم في بلده سجستان، ثم ارتحل لطلب العلم والحديث، فطاف بلاد خرسان وبلادها، فزار الري، وهراة، وزار العراق، فدخل البصرة سنة 220 هـ، فقال: «ودخلت البصرة وهم يقولون: أمس مات عثمان بن الهيثم المؤذن، فسمعت من أبي عمر الضرير مجلسًا واحدًا.»، وقد مات عثمان بن الهيثم في شعبان سنة 220 هـ، ومات أبي عمر الضرير بعده بشهر، ثم وصل إلى الكوفة في 221 هـ، وقدم بغداد عدة مرات، وآخر مرة زارها كانت سنة 271 هـ، كما زار الجزيرة والشام، فأقام بطرطوس عشرين سنة، كما سمع الحديث بدمشق ومصر، وكتب عن علماء هذه البلاد جميعًا، قال الخطيب البغدادي: «وكتب عن العراقيين والخراسانيين والشاميين والمصريين والجزريين». ثم انتقل إلي البصرة بطلب من الأمير أبي أحمد الموفق الذي جاء إلى منزله في بغداد، واستأذن عليه ورجاه أن يتخذ البصرة وطنًا؛ ليرحل إليها طلبة العلم من أقطار الأرض، فتعمر بسببه؛ بعد أن خربت وهُجرت وانقطع الناس عنها لما جرى عليها من فتنة الزنج. قال الذهبي: «سكن البصرة بعد هلاك الخبيث طاغية الزنج، فنشر بها العلم، وكان يتردد إلى بغداد».

بتوصية ابو داوود أربعة أحاديث تكفيك للفوز بالدنيا والآخرة:

جمع الإمام أبو داود خلال رحلته 500 ألف حديث اختار منها 4800 حديث وردت في سننه. يقول أبو داود: يكفي الإنسان منها 4 أحاديث فقط للفوز بالدنيا والآخرة إذا حفظها وعمل بها.

* الأول: إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى.

* الثاني: من حسن إسلام المرء تَركُ ما لا يعنيه.

* الثالث: لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يرضى لأخيه ما يرضاه لنفسه.

* الرابع: الحلال بيّن، والحرام بيّن، وبينهما أمور متشابهات.

يمثل كتاب السنن منهجا جديدا في جمع الحديث يقتصر على أحاديث الأحكام، لا يتشدد في الرواية والرواة كصحيح البخاري ومسلم، ويقبل رواية من لا يطعن فيه، وقد يعلق على الحديث.

يقول أبو داود: ذكرت في السنن الصحيح، وما يشبهه، أو يقاربه.

يقول الخطابي عن سنن أبي داود كتاب شريف لم يصنف في حكم الدين كتاب مثله وقد رزق القبول من الناس كافة، فصار حكما بين فرق العلماء، وطبقات الفقهاء، على اختلاف مذاهبهم.

انتشر كتاب السنن في حياة صاحبه، ونال شهرة واسعة قبل وفاته، وكان من أهم مراجع الحديث ومصادره في العراق ومصر وبلاد المغرب العربي. شرحه عدد كبير من العلماء منهم الإمام الخطابي في كتابه معالم السنن.

بعد أن انتهى أبو داود منه عرضه على الإمام أحمد بن حنبل فاستحسنه وأثنى عليه، وكتب عنه الجلودي كتابا بعنوان أخبار أبي داود طلب منه سهل بن عبدالله أن يقبل لسانه الذي طالما حدّث به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ومن علوم الحديث علم الطبقات ويركز اهتمامه على الجوانب التاريخية والتراجم ومنها طبقات ابن سعد، وطبقات الحفاظ، وأسد الغابة في معرفة الصحابة لابن حجر.

ويقسم علماء الحديث مستويات الرواة والمحدثين إلى ثلاثة أقسام. قالوا إن الحافظ من أحاط علمه بمائة ألف حديث والحجة من أحاط علمه بثلاثمائة ألف حديث، والحاكم من أحاط علمه بجميع الأحاديث. ويقول الزهري: لا يولد الحافظ إلا كل أربعين عاما.

القرآن والسنة:

وردت آيات كثيرة في سور القرآن الكريم تؤكد أهمية الأحاديث الشريفة ووجوب العمل بالسنة النبوية: وَمَا آتَاكُمُ الرسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا (الحشر: 7).

يَا أَيهَا الذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدوهُ إِلَى اللّهِ وَالرسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأوِيلاً (النساء: 59).

 قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبونَ اللّهَ فَاتبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رحِيمٌ (آل عمران: 3).

وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى (النجم: 3-4).

وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذكْرَ لِتُبَينَ لِلناسِ مَا نُزلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلهُمْ يَتَفَكرُونَ (النحل: 44).

منْ يُطِعِ الرسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ (النساء: 80).

يَا أَيهَا الذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ (الأنفال: 24)

وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَل ضَلالاً مبِيناً (الأحزاب: 36).

فَلاَ وَرَبكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتىَ يُحَكمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُم لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مما قَضَيْتَ وَيُسَلمُواْ تَسْلِيماً (النساء: 65).

فَلْيَحْذَرِ الذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (النور: 63).

لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لمَن كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيراً (الأحزاب: 21).

رَبنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً منْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكيهِمْ إِنكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ (البقرة: 129).

لَقَدْ مَن اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً منْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكيهِمْ وَيُعَلمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مبِينٍ (آل عمران: 164).

وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُن مِنْ آيَاتِ اللهِ وَالْحِكْمَةِ (الأحزاب: 34)

ورد الحديث عن الصلاة في القرآن الكريم مجملا، يوصي بها ويحدد فضلها، وثوابها وعقابها.

وفي السنة النبوية: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلوا كما رأيتموني أصلي.

وحدد عدد الصلوات والركعات في كل صلاة: وصلاة السنة والجمعة والتراويح والعيدين والجنازة والاستسقاء والقيام وغير ذلك مما يهم كل مسلم ومسلمة.

 شيوخ الامام:

سمع أبو داود الحديث من مسلم بن إبراهيم، وعبد الله بن رجاء، وأبي الوليد الطيالسي، وموسى بن إسماعيل التبوذكي، وسمع من كلٍ من سعيد بن سليمان الواسطي، وعاصم بن علي، وأبي علي الضرير مجلسًا واحدًا بالبصرة، وسمع من الحسن بن الربيع البوراني، وأحمد بن يونس اليربوعي بالكوفة، وسمع من أبي توبة الربيع بن نافع بحلب، ومن أبي جعفر النفيلي، وأحمد بن أبي شعيب بحران، ومن حيوة بن شريح، ويزيد بن عبد ربه بحمص، ومن صفوان بن صالح، وهشام بن عمار بدمشق، ومن إسحاق بن راهويه وطبقته بخراسان، ومن أحمد بن حنبل وطبقته ببغداد، ومن قتيبة بن سعيد ببلخ، ومن أحمد بن صالح العجلي وغيره بمصر، ومن إبراهيم بن بشار الرمادي، وإبراهيم بن موسى الفراء الرازي، وعلي بن المديني، والحكم بن موسى، وخلف بن هشام، وسعيد بن منصور، وسهل بن بكار، وشاذ بن فياض، وأبي معمر عبد الله بن عمرو المقعد، وعبد الرحمن بن المبارك العيشي، وعبد السلام بن مطهر، وعبد الوهاب بن نجدة، وعلي بن الجعد، وعمرو بن عون، وعمرو بن مرزوق، ومحمد بن الصباح الدولابي، ومحمد بن المنهال الضرير، ومحمد بن كثير العبدي، ومسدد بن مسرهد، ومعاذ بن أسد، ويحيى بن معين، وأبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، وغيرهم.

تلاميذ الامام:

حدًّث عنه: أبو عيسى محمد الترمذي، في سننه.

أحمد بن شعيب النسائي، روى عنه في كتاب الكنى باسمه، وفي السنن بكنيته؛ لكن شاركه أبو داود سليمان بن سيف الحراني في بعض الروايات بكنية أبي داود.

إبراهيم بن حمدان العاقولي.

أبو الطيب أحمد بن إبراهيم ابن الأشناني البغدادي، أحد رواة سنن أبي داود.

أبو حامد أحمد بن جعفر الأشعري الأصبهاني.

أبو بكر النجاد.

أبو عمرو أحمد بن علي بن حسن البصري، أحد رواة سنن أبي داود.

أحمد بن داود بن سليم.

أبو سعيد بن الأعرابي، راوي السنن.

أبو بكر أحمد بن محمد الخلال.

أحمد بن محمد بن ياسين الهروي.

أحمد بن المعلى الدمشقي.

إسحاق بن موسى الرملي الوراق، أحد رواة السنن.

إسماعيل بن محمد الصفار.

حرب بن إسماعيل الكرماني.

الحسن بن صاحب الشاشي.

الحسن بن عبد الله الذارع.

الحسين بن إدريس الهروي.

زكريا بن يحيى الساجي.

عبد الله بن أحمد الأهوازي عبدان.

ابنه أبو بكر بن أبي داود.

أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا.

عبد الله بن أخي أبي زرعة.

عبد الله بن محمد بن يعقوب.

عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي.

علي بن عبد الصمد.

عيسى بن سليمان البكري.

الفضل بن العباس بن أبي الشوارب.

أبو بشر الدولابي.

أبو علي محمد بن أحمد اللؤلؤي، أشهر راوة سنن أبي داود، وكان ملازمًا له.

محمد بن أحمد بن يعقوب المتوثي البصري، راوي كتاب القدر لأبي داود.

أبو بكر محمد بن بكر بن داسة التمار، أحد رواة السنن، وآخر من حدث بها كاملًا.

محمد بن جعفر بن الفريابي.

محمد بن خلف بن المرزبان.

محمد بن رجاء البصري.

أبو سالم محمد بن سعيد الأدمي.

أبو بكر محمد بن عبد العزيز الهاشمي المكي.

أبو أسامة محمد بن عبد الملك الرواس، أحد رواة السنن.

أبو عبيد محمد بن علي بن عثمان الآجري الحافظ.

محمد بن مخلد العطار الخضيب.

محمد بن المنذر شكر.

محمد بن يحيى بن مرداس السلمي.

أبو بكر محمد بن يحيى الصولي.

أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني.

أبو الحسن علي بن الحسن بن العبد الوراق، أحد رواة السنن.

أبو سالم محمد بن سعيد الجلودي، ذكر روايته للسنن الخطيب البغدادي وابن عبد الهادي والذهبي وتقي الدين السبكي وابن قطلوبغا.

أبو العباس المروزي، لم يذكره إلا الذهبي.

قاسم بن نجبة، انفرد بذكره ابن الفرضي.

إسماعيل بن محمد المطار، راوي مسند مالك عن أبي داود، ذكره ابن حجر.

محمد بن الأشعث هو أخو أبي داود الأكبر منه بقليل، وقد رافقه في جميع رحلاته، وروى عن أبي داود كتاب أصحاب شعبة.

ابن أخيه أبو بكر بن أبي داود، ومات كهلًا قبل أبي دواد بمدة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق