شعر وقصة

أميرة عبد القادر دبل تكتب/ خاوٍ على عروشِه

– خاوٍ …فَقَد أََضنى الفُؤادَ ضَياعُ

وَعَـلى عُـروشِهِ لِـلشُّجو نِ بِـقاع ُ

– قَـد ذاق َ مُـرّاً مِـن زَمانٍ .. غادِرٍ

إنْ لَـمّـنا عِـشـقٌ … يَـحينُ وَداع ُ

– تـاهَتْ بِـأَمواجِ الفُراقِ سَفينَتي

خــابَــت أَمـانـيـها وَتـــاهَ شِـــراعُ

– كَـم كـابَرَتْ روحـي الهَوى لكنَّها

تُــشـرى بِــدِرهَـمِ غَـمـرَةٍ وتُـبـاع ُ

مَهما سَنُخفي الحُبّ في أََضلاعِنا

أَحـداقُـنـا …إِِنْ تَـلـتَـقي سَـيُـذاعُ

– قَـلـبي وَحـيـدً يَـبـتَغيكََ حَـبـيباً

لـي فـي مَـتاعِكَ يا جَميلُ صُواعُ

– أَحـيـا بِـجُـزءٍ مـن فُـؤادٍ عـاشِقٍ

وَتَــرَكـتُ أجــزاءاً لَـديْـكََ مَـشـاعُ

– صارَت دَواويني لأجلِكَ شِعرُها

ونَـمـا عَـلـى وَرَقِ الـحَـنينِ يَــراعُ

– فـاهنَأ بِروحي مَوطِناً بِكَ عامِراً

مـاشـئِتَ مُـرّها فَـالمَليك ُ مُـطاع ُ

أميرة عبد القادر دبل

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق